ا نستطيع إن ننكر أننا في عالمنا الإسلامي اليوم نقف عند مفترق
طرق خطير، بين آسفين على مجد أدبر، مترحمبن عل شم! غربت رأيام
ص
انقضت ، وبين متئككص في ماض وحاضر ومتقبل ، وبين -!ينن بحضارة
الغرب يلتهمون منها ما يصادفونه من غذاء دون نفرقة بين النافع منه والام .
أما المرحمو عل الحضارة الإسلامية ، يخحلر لهم بين حين وآخر أن
يقيموا لها عزاء في شكل مؤتمر أو ندوة ، يذكرون فيها محاسن حضارة الآباء
والأجداد، ويتغنون بأمجاد الماضي ، مرددين في معظم الحالات كلامأ معادأ،
قدء يتعدى انجازات هذه الحضارة في العلوم والفنون والآداب وغيرها.
وفهما يكن في ال!تغني بأمجاد الماضي من شحذ للهمم واستثارة للعزائم ، ف!ننا
نرجو أن يكون ذلك مصحرباً ب!لقاء الأضواء عل حقيقة كبرى ي!نبغي ألا
تفرتنا، هي أن الحضارة الإصلامية العربية محمت ولكنها لم تمت، واكا
كالثجرة الضخمة الممتدة الجذور في الأعماق ، لئن جفت أوبراقها لافتقارها إلى
الفذاء المناصب او لعدم العناية بها، ف!كا من الممكن بزوال هذ. الأصباب أ ن
تستعيد نضرتها، وتعرد أعظم مما كانت علإ، لتتظل البرية جمعاء بظلها
افي الحاضر والمستقبل مثلما استظلت بظلها في الماضي . ثم إن ذبول ضجرة
الحضارة الإصلامية العربية اليوم ، لا يرجع إلى عدم قدركا على بايرة
التطور العالمئ الحديث - مثلما يذعي البعض - وانما يرجع ذلك في المقام الأول
الى تقصير ابناء هذه الحضارة وأصحابها، وتخليهم عن روحها ومبادئها ومثلها،
ف!ذا أخلمِرا لها عاد اليها وجهها اثر
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل