English  

Ahmad Abulaila

قارئ وليس مؤلف كتب

رتبة اليوم / كل الأيام
196,114       2,958 
التقييم
(0)
أخر تواجد
منذ 2 شهر
الدولة
غير محدد
  “كنت أقول لهم: --" هأنتم أولاء يا كلاب قد انحدر بكم الحال حتى صرتم تأكلون الكلاب!.. لقد أنذرتكم ألف مرة.. حكيت لكم نظريات (مالتوس) و(جمال حمدان) ونبوءات (أورويل) و (هـ.ج.ويلز).. لكنكم في كل مرة تنتشون بالحشيش والخمر الرخيصة وتنامون .. الآن أنا أتأرجح بين الحزن على حالكم الذي هو حال ، وبين الشماتة فيكم لأنكم الآن فقط تعرفون.. غضبتي عليكم كغضبة أنبياء العهد القديم على قومهم ، فمنهم من راح يهلل ويغني عندما حاصر البابليون مدينته .. لقد شعر بأن اعتباره قد تم استرداده أخيراً حتى لو كانت هذه آخر نشوة له.. إنني ألعنكم يا بلهاء.. ألعنكم!" لكن ما أثار رعبي أنهم لا يبالون على الإطلاق.. لا يهتمون البتة.. إنهم يبحثون عن المرأة التالية ولفافة التبغ التالية والوجبة التالية ولا يشعرون بما وصلوا إليه.. إنني ألعنكم يا بلهاء.. ألعنكم!”  
رواية يوتوبيا - للكاتب أحمد خالد توفيق
  معظم ما لدينا هم خطباء منابر يجيدون فقط التحكم بحبالهم الصوتية ، واستحضار دموع التماسيح شأنهم شأن ممثلين المسرح . أصحاب السماحة والنيافة مجرد ممثلين يؤدون أو يقرأون النص المكتوب المعد مسبقا ، فيرققون الصوت أو يفخّموه حسب الضرورات ،وكلما كانت قدرتهم على التمثيل والكذب أكثر سترتفع أسهمهم في شباك دار الإفتاء .  
مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ
  " مستلقياً على ظهري في السرير، أصابع يدي تتشابك تحت رأسي على المخدة. لم أعرف ما الذي أبقى عينيّ مفتوحتين باتجاه السقف. و السقف لم يعد له وجود في هذه العتمة التامة. كأن النوم لا يخصّني، كأنه اختراع قصد به سواي."  
رأيت رام الله
  "كيف غنيت لبلادي وأنا لا أعرفها ؟ هل أنا أستحق الشكر أم اللوم على أغاني ؟ هل كنت أكذب قليلا؟ كثيرا ؟ على نفسي ؟ على الآخرين ؟ أي حب و نحن لا نعرف المحبوب ؟ ثم لماذا لم نستطع الحفاظ على الأغنية ؟ أ لأن تراب الواقع أقوى من سراب النشيد ؟ أم لأن الأسطورة هبطت من قممها إلى هذا الزقاق الواقعي ؟ نجحت إسرائيل في نزع القداسة عن قضية فلسطين لتتحول،كما هي الآن لمجرد"إجراءات"و"جداول زمنية" لا يحترمها عادة إلا الطرف الأضعف في الصراع. و لكن هل بقي للغريب عن مكانه إلا هذا النوع من الحب الغيابي ؟ هل بقي له إلا التشبت بالأغنية مهما بدا تشبثه مضحكا أو مكلفا؟" "كيف غنيت لبلادي وأنا لا أعرفها ؟ هل أنا أستحق الشكر أم اللوم على أغاني ؟ هل كنت أكذب قليلا؟ كثيرا ؟ على نفسي ؟ على الآخرين ؟ أي حب و نحن لا نعرف المحبوب ؟ ثم لماذا لم نستطع الحفاظ على الأغنية ؟ أ لأن تراب الواقع أقوى من سراب النشيد ؟ أم لأن الأسطورة هبطت من قممها إلى هذا الزقاق الواقعي ؟ نجح الاحتلال في نزع القداسة عن قضية فلسطين لتتحول،كما هي الآن لمجرد"إجراءات"و"جداول زمنية" لا يحترمها عادة إلا الطرف الأضعف في الصراع. و لكن هل بقي للغريب عن مكانه إلا هذا النوع من الحب الغيابي ؟ هل بقي له إلا التشبت بالأغنية مهما بدا تشبثه مضحكا أو مكلفا؟"  
رأيت رام الله
  " الاحتلال الطّويل الذي خلقَ أجيالاً إسرائيليّة وُلدت في الصهيون المحتل ولا تعرفُ لها "وطناً" سِواها، خلق في الوقتِ نفسه أجيالاً من "الفِلسطينيين الغُرباء عن فِلسطين" وُلدت في المنْفى ولا تعرفُ من وطنها إلا قصّته وأخباره، أجيالاً بِوسعها أن تعرف كل زقاقٍ من أزقة المنافي البعيدةِ وتجهلُ بِلادها، أجيالاً لمْ تزرع ولمْ تصنع ولمْ ترتكبْ أخطاءها الآدمية البسيطة في بلادها، أجيالاً لمْ تر جداتِنا يجلسْنَ القُرفصاء أمام الطوابين ليُقدمنَ لنا رغيفاً نغمّسه بزيت الزيتون. "  
رأيت رام الله
  ......... تعالي يا سلمى ،تعالي ننتصب كالابراج امام الزوبعة،هلمي نقف كالجنود أما الأعداء ملتقين شفار السيوف ،بصدورنا لا بظهورنا ،فإن صرعنا نموت كالشهداء وانت تغلبنا نعيش كالأبطال ...ان عذاب النفس بثباتها امام المصاعب والمتاعب لهو اشرف من تقهقرها الى حيث الأمن والطمأنينة ...هلمي نسر يا سلمى بقدم ثابتة على هذه الطريق الوعرة .  
الأجنحة المتكسرة
  وخرجت أنا من تلك الحديقة.. وصوت سلمى يتموج في أذني وجمالها يسير كالخيال أمام عيني ودموعها تجف ببطء على يدي... خرجتُ من ذلك المكان.. خروج آدم من الفردوس ..ولكن حواء هذا القلب لم تكن بجانبي لتجعل العالم كله فردوساً. .!! خرجت شاعراً بأن تلك الليلة التي ولدت فيها ثانية هي الليلة التي لمحت فيها وجه الموت لأول مرة..!! .........  
الأجنحة المتكسرة
  الذين لا ينضرون الى اضطرابات الحاضر فقط ، ولكن ايضا الى ما سيقع منها في المستقبل ، ويتأهبون له قبل وقوعه ، فما يمكن التنبؤ به يمكن علاجه بسهولة، اما اذا انتظرنا الى ان تداهمنا المخاطر ،فسيصبح العلاج متأخر عن موعده وتستعصي العلة .  
الأمير
عرض المزيد