لم ينكر فتجنشتين أن تكون لدينا تجارب حسية ، بما في ذلك الإحساس بالألم و الشعور بالحركة ، و لم ينف أن هذه التجارب " خاصة " ، علي الأقل بالمعني المقبول أو المعقول للخصوصية . كما انه لم يقل بأن إحساسات المرء و مشاعره ، ناهيك عن أفكاره وصوره الذهنية ، هي مجرد أحداث فيزيائية ، و أن العبارات التي تقال عن التجارب الشخصية لا تفهم من قبل الآخرين حتي تفسر تفسيرات طبيعية ، سواء بردها إلي حالات فسيولوجية ، أو اعتبارها استعدادات لسلوك ظاهر ، ولا يبدو أنه كان يمكن أن يقبل الرأي الذي يأخذ به اليوم كثير من الماديين المحدثين من أن الحالات التي نصفها بأنها حالات عقلية أو ذهنية ليست في واقع الأمر إلا حالات الجهاز العصبي المركزي
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل