و بجانب ذلك كثر فيها أصحاب اللهو والمجون وكانت مجتمعتهم لائقة بدخول الأشياء الخارجية المتابعة لتنمية الحياة الحضرية, لقد كان أبو نواس ظاهرة مثيرة غير عابئ بمجمعته خلقا أو سلوكاً دينا أو تقليدا ولم يحفل بأية قيمة متواثرة ولا بأي أسلوب سوي من الأساليب الحياة الإجتماعية التي قد يشارم أفرد من المجتمع عن بعدها ولكنهم لا ينكرونها جميعا ولا يطرحونها جملة وراء ظهورهم
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل