English  
إغلاق الإعلان
  يقول : «قام بينهم نبي منتحل النبوة اسمه محمد، والذي قد أنشأ هرطقته بعد أن تعرف بالصدفة على العهدين القديم والجديد، وبعد أن تحاور مع راهب آريوسي. وبعد أن أحرز لنفسه خطوة لدى الشعب عبر تظاهره بالتقوى». وقد جهل هذا المؤلف أن النبي محمد، صلى الله عليه وسلم، كان أميًّا لا يقرأ ولا يكتب، فكيف له أن يطلع على العهدين القديم والجديد؟ هذا بالنسبة إذا كان العهد القديم والعهد الجديد باللغة العربيَّة؛ لكن التاريخ يخبرنا بأن أول نسخة مترجمة للكتاب المقدس لم تكن موجودة في عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم؛ وإنما وجدت سنة 900م، وقد قام بها سعيد الفيومي؛ أي بعد حوالي 250 عامًا من وفاة النبي، صلى الله عليه وسلم. لقد رد القرآن العظيم نفسه على هؤلاء المدلسين بقوله الساطع للعقول: «وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ۖ إِذًا لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ».  
شخصيات وأفكار
  لقد قرر الشرع أن الطلاق مسئولية فردية، وهو عمل شرعي تترتب عليه حقوق. فإذا نُظِّم هذا العمل بقانون منضبط يُراعي الحقوق والمقاصد العامة للاستقرار، كان ذلك أحرى أن يكون اتباعًا للشرع حفاظًا على الوحدة والاستقرار. فلا يوجد عائق شرعي لتنظيم الطلاق على هذا الشكل في المجتمع؛ بل إن الضرورة الاجتماعية والمقاصد الكلية للدين يحثان على تنظيم وتقنين مثل هذه الأمور. ولا يعيب أحد على مجتهد يُراعي مقاصد الدين وأصوله في تقنيين الشكل العام لبعض الأحكام الشرعية المُقامة على العرف الاجتماعي تطبيقًا. لهذا نتفق مع الأستاذ الإمام محمد عبده رحمه الله تعالى في قوله: « لا يمكنني أن أفهم أن الطلاق يقع بكلمة لمجرد التلفظ بها مهما كانت صريحة».  
شخصيات وأفكار
  فهل نأمل أن يرجع هذا الإعلام لوظيفته المنشودة؟ وهل يبصر القائمون على هذا الصرح الكبير هذه السفسطة التي تحمل معها التعصب الجاهل والفكر الهادم، كما هي مهمتهم الموضوعة في القانون والذي ينص على: «وللمجلس الأعلى، للاعتبارات التي يقتضيها الأمن القومي، أن يمنع مطبوعات، أو صحف، أو مواد إعلامية أو إعلانية، صدرت أو جرى بثها من الخارج، من الدخول إلى مصر أو التداول أو العرض، وعلى المجلس أن يمنع تداول المطبوعات أو المواد الإباحية، أو التي تتعرض للأديان والمذاهب الدينية تعرضًا من شأنه تكدير السلم العام، أو التي تحض على التمييز أو العنف أو العنصرية أو الكراهية أو التعصب»؟!  
تدليس الإعلام في عصر الحريّة (ردًا على بعض الشبهات التي يثيرها الإعلام)
  هذه هي المخدرات التي تدخل كل بيت من خلال الإعلام الذي بعد عن وظيفته الأساسية في تعليم الناس، وبث الوعي بينهم، وتقديم الحق النافع الصحيح لهم ليُــحيوا وقته لا أن يُـضيعوه بالسفسطة والضلال. مع أن القانون يجرم ما يحض على الخصومة والكراهية أو الطعن الشارد بغير حق، وقد جاء في القانون المصري: «لا يجوز بأى حال من الأحوال الترخيص أو التصريح بإنشاء أية وسيلة صحفية أو إعلامية أو موقع إلكتروني، أو السماح له بالاستمرار في ممارسة نشاطه متى كان يقوم على أساس تمييز ديني أو مذهبي، أو التفرقة بسبب الجنس أو الأصل، أو على أساس طائفي أو عِرْقي، أو تعصب جَهوي، أو إلى ممارسة نشاط معاد لمبادئ الديمقراطية، أو على نشاط ذي طابع سري، أو تحريض على الإباحية، أو على الكراهية أو العنف، أو تدعو إلى أي من ذلك أو تسمح به».  
تدليس الإعلام في عصر الحريّة (ردًا على بعض الشبهات التي يثيرها الإعلام)
  يقول الله عز وجل في بدايات بعض سور القرآن: «الم»، «الر»، «كهيعص»، «حم»، «عسق». يتساءل البعض: لماذا يعطينا الله تبارك وتعإلى كلمات لا نفهمها؟ -الجواب: الله عز وجل لا يعطينا ما لا نفهمه، وهذه الحروف المُـقطعة لها دور عظيم في البيان القرآني وإظهار فصاحته. فهذه الحروف تفيد (التنبيه) لما سيعقبه من تحدّ وبيان لمن يعرض عن القرآن. فكأنه يقول: أيها العرب، يا أعلم الناس باللغة، يا أعلم الناس بالفصاحة، يا من تتباهون بالكلمة وتُقيمون بها الأسواق بيعًا وشراءً، أيها البلغاء: (ا ل م ، ا ل ر ، ح م ، ع س ق ، ك ه ي ع س ق ..) أليست هذه هي حروف اللغة العربية التي تتفاخرون بها وتؤلفون بها الأشعار والهجاء؟ لقد جاءكم كتاب من ربكم العظيم بهذه اللغة يتحدى العالمين أن يأتوا بمثله؛ بل بأقصر سورة من مثله! يقول تعإلى: «وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ۖ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ «. قال القرطبي في تفسيره لقوله تعإلى: «فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا»: (قوله (فإن لم تفعلوا) يعني في ما مضى، (ولن تفعلوا) أي : لن تطيقوا ذلك فيما يأتي، وفيه إثارة لهممهم وتحريك لنفوسهم، ليكون عجزهم بعد ذلك أبدع، وهذا من الغيوب التي أخبر بها القرآن قبل وقوعها  
تدليس الإعلام في عصر الحريّة (ردًا على بعض الشبهات التي يثيرها الإعلام)
  يقول الله تعإلى: «الرجال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ..». – القوامة في نظر الإسلام هي المسؤولية العامة التي جعلها وظيفة للرجل تكريمًا للمرأة، فهي إذًا درجة تكليف لا قهر. فالرجل مسؤول عن رعاية أسرته مسؤولية تامة، فهو الذي عليه أعباء النفقة وأعباء الإدارة لهم، ووظيفة المرأة الأولى والمهمة هي تربية الأولاد تربية صالحة سليمة. وقد يقارب هذا المعنى ما جاء في النصرانية في رسالة بولس إلى أهل أفسس (5_ 4،22): «الرجل هو رأس المرأة». لكن في الإسلام الرجل ليس الرأس ولا القدم وإنما هو عضو كالأنثى دون تمييز، فكما أن دور الرجل مهم فكذلك دور المرأة أيضًا مهم.. فالرجل يمثل الذراع الأيمن في الجسد والمرأة تمثل الذراع الأيسر، وكلاهما يتحدان لخدمة البيت والمجتمع فيصنعون حياة مليئة بالحب والسعادة والصلاح.  
تدليس الإعلام في عصر الحريّة (ردًا على بعض الشبهات التي يثيرها الإعلام)
  يقول الله تعإلى: (فَلَمَّا رَأَىٰ قَمِيصَهُ قُدَّ مِن دُبُرٍ قَالَ إِنَّهُ مِن كَيْدِكُنَّ ۖ إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ) يتساءل البعض: لماذا أصدر الله حكمًا يظلم النساء كهذا، مع أننا نرى بعض النساء محترمات بعيدات عن الكيد؟! -الجواب: الكيد هو التدبير والتخطيط، ومنه قول الله تعإلى: «إن كيدي متين»، أي تدبيري قوي وشديد. وقوله: (إن كيدكن عظيم)، ليس قول الله عز وجل وليس حكمًا إلهيا بأن كيد النساء عظيم. وإنما هذا قول الشاهد أو قول العزيز لا قول الله عز وجل، إنما حكاه الله لنا عنهم لنعرفه، وهو تعبير من وجهة نظر القائل وقد يكون صحيحًا أو خاطئًا حسب الواقعة والحال. وقد وردت عدة أحاديث نبوية شريفة تدل بكل وضوح على تكريم المرأة في الإسلام ومنها: قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: (ما أكرم النساء إلا كريم، ولا أهانهن إلا لئيم). فالإسلام الذي أعطى المرأة هذه الحقوق، وجعل لها هذه الكرامة بعيد كل البعد عن تسفيهها أو الانتقاص من قدرها!  
تدليس الإعلام في عصر الحريّة (ردًا على بعض الشبهات التي يثيرها الإعلام)
  المسيح بعد صلبه المزعوم عاد بعد ثلاثة أيام إلى تلك الغرفة التي تناول فيها العشاء الأخير قبل صلبه، فلما دخل قال : «سَلاَمٌ لَكُمْ!» 37 فَجَزِعُوا وَخَافُوا، وَظَنُّوا أَنَّهُمْ نَظَرُوا رُوحًا. لوقا24/36. خافوا لأنهم ظنوا أنه روح لأنهم قد سمعوا من الناس أنه صلب ودفن، وهو الآن ميت في قبره، وكانت كل معلوماتهم عن الصلب والموت من الناس؛ لأن مرقس يقول إن ه حين أتى اليهود للإمساك به تركه كل تلاميذه: 14/50فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا. فأراد المسيح أن يثبت لتلاميذه أنه ليس هو المصلوب فقال لهم: 39اُنْظُرُوا يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ: إِنِّي أَنَا هُوَ! جُسُّونِي وَانْظُرُوا، فَإِنَّ الرُّوحَ لَيْسَ لَهُ لَحْمٌ وَعِظَامٌ كَمَا تَرَوْنَ لِي». 40 وَحِينَ قَالَ هذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ. 41وَبَيْنَمَا هُمْ غَيْرُ مُصَدِّقِين مِنَ الْفَرَحِ، وَمُتَعَجِّبُونَ، قَالَ لَهُمْ: «أَعِنْدَكُمْ ههُنَا طَعَامٌ؟» 42فَنَاوَلُوهُ جُزْءًا مِنْ سَمَكٍ مَشْوِيٍّ، وَشَيْئًا مِنْ شَهْدِ عَسَل. 43فَأَخَذَ وَأَكَلَ قُدَّامَهُمْ. لوقا الإصحاح24. فأكل المسيح ليثبت أنه ليس روحًا وأنه لم يصلب، والكنيسة تقول إنه صلب! فمن نصدق، المسيح عليه السلام أم الكنيسة؟  
صديقي المسيحي
  قال لي: لقد جاء في يوحنا16/ 15أن يسوع قال: «كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لِي». وهذا يدل على الاتحاد بينهما. قلت: لا أدري كيف يدل هذا على ألوهيته، فالنص لا يدل على ذلك! والمسيح، عليه السلام، يتكلم عن نبي الله محمد، صلى الله عليه وسلم، ويقول: «إِنَّ لِي أُمُورًا كَثِيرَةً أَيْضًا لأَقُولَ لَكُمْ، وَلكِنْ لاَ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا الآنَ. 13 وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ. 14 ذَاكَ يُمَجِّدُنِي، لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ. 15 كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لِي. لِهذَا قُلْتُ إِنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ. 16 بَعْدَ قَلِيل لاَ تُبْصِرُونَنِي، ثُمَّ بَعْدَ قَلِيل أَيْضًا تَرَوْنَنِي، لأَنِّي ذَاهِبٌ إِلَى الآبِ». فالمسيح يقول هو يتكلم عني بالحق الذي علَّمه إياه الله ويُمجّده. فمن الذي أتى بعد المسيح ومجده غير محمد رسول الله؟ فالواجب عليك يا صديقي أن تتبع تعاليم المسيح وإرشاداته المتمثلة في اتباع هذا النبي الذي أشار إليه السيد المسيح، عليه السلام، في قوله: «فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ».  
صديقي المسيحي
  قال صديقي: قال المسيح: أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ. (يوحنا 10/30). قلت: المسيح قال قبلها: إِنِّي قُلْتُ لَكُمْ وَلَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ. اَلأَعْمَالُ الَّتِي أَنَا أَعْمَلُهَا بِاسْمِ أَبِي هِيَ تَشْهَدُ لِي. فالمسيح والله واحد من حيث الغاية، وكذلك كان كل رسول. وجاء في يوحنا 17/21: لِيَكُونَ الْجَمِيعُ وَاحِدًا، كَمَا أَنَّكَ أَنْتَ أَيُّهَا الآبُ فِيَّ وَأَنَا فِيكَ، لِيَكُونُوا هُمْ أَيْضًا وَاحِدًا فِينَا، لِيُؤْمِنَ الْعَالَمُ أَنَّكَ أَرْسَلْتَنِي. فكلمة واحد استخدمت في الموضوعين.. فهل الجميع واحد كما هو فهمكم، أم أنهم واحد من حيث الهدف والغاية؟  
صديقي المسيحي
عرض المزيد