اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعدما ألقى يونس نفسه في البحر أرسل الله -تعالى- له حوتاً فابتلعه، وقد حماه الله من أي ضررٍ قد يصيبه من الحوت من كسرٍ أو خدشٍ، فكان بطن الحوت بالنسبة ليونس بمثابة السجن، وكان محاطاً بظلمة بطن الحوت فوق ظلمة البحر، وبدأ يذكر ربه ويستصرخه منادياً بكلمة التوحيد، ومعتذراً عمّا بدر منه من خروجه من بين قومه دون أن يأذن الله له، فقال: (لَّا إِلَـهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ)، فاستجاب له ربه دعاءه، فألقى الحوت يونس إلى الخارج، وكان يونس -عليه السلام- مريضاً من هول ما رآه في بطن الحوت، وأنبت الله -سبحانه- له شجرةً يأكل منها ويستظلّ بها.