اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يحتفل أبناء شعبنا الفلسطيني في الخارج والداخل من كل عام في هذا اليوم، استذكاراً لشهدائنا وتكريماً لهم على اإقاع أناشيدنا الوطنية وليعاهدوا شهدائنا على السير في مسيرة النضال الوطني إلى أن يتمّ تحرير فلسطين، فها هم أبناء فلسطين في عامنا هذا 2015 قد دخلوا في الانتفاضة الفلسطينية الثالثة التي بدأت بعملية طعن بطولية وتلاها بعد ذلك عمليات طعن ودهس متنوعة في إنحاءٍ متفرقة من الضفة الغربية، التي انتفضت بسبب قيام بعض المستوطنين بحرق عائلة دوابشة التي تتكوّن من طفلين وأب وأم ممّا أدّى إلى استشهاد الأب والأم والطفل الصغير الذي لم يكمل عامه الثاني، وبقي الأخ الأكبر ابن الأربع سنوات إلى هذه اللحظة على سرير العلاج لم يعلم حتّى الاَن ما حلّ بعائلته، وقد قامت مجموعة من المستوطنين أيضاً بحرق الطفل أبو خضير حيّاً قبل عام من حرق عائلة دوابشة، متوقعين أنّ أعمالهم الإرهابية التي يقومون بها من حرق وخطف واعتقال وتدنيس لساحات أقصانا المبارك رادعاً أمام أبناء شعبنا الفلسطيني عن مواصلة كفاحهم وعملياتهم البطولية، ولكن أعمالهم الإرهابية قد زادت أبناء شعبنا إصراراً.