English  

كتاب مرثيتي الباكية في زوجتي الشهيدة الغالية

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
مرثيتي الباكية في زوجتي الشهيدة الغالية
Qr Code مرثيتي الباكية في زوجتي الشهيدة الغالية

مرثيتي الباكية في زوجتي الشهيدة الغالية

مؤلف:
قسم: علم المواريث وحساب المواريث [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  دار النشر للجامعات
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 176
ترتيب الشهرة: 623,771 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

هذا الأسم هو الذي أطلقه الأمام الشهيد علي الراحلة الفاضلة المجاهدة الصابرة "كوثر الساعي"... فأشتهرت به بدلاً من اسمها "الرسمي"!...
ونحن أمام قصيدة تجسد معالم نموذج الأسرة المسلمة، التي مثلت شجرة طيبة في بستان الدعوة الإسلامية، التي غرس بذرتها -في العصر الحديث- هذا الرجل المبارك.. الإمام الشهيد.
ونحن أمام قصيدة، هي "نفثة مكلوم"، يتعلق بجبال الصبر علي رحيل رفيقة دربه وأنس حياته، التي رافقته ستين عاماً.. تواصت فيها وإياه علي الحق.. وعلي الصبر علي تبعات طريق هذا الحق.. فوفت بالميثاق الذي تحدثت عنه سورة العصر إلي المؤمنين الصابرين: (الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر).
وفي هذه القصيدة نجد أنفسنا أمام نموذج لروحين تألفا.. فاتحدا.. فكانا مثالاً للحب الكبير.. والجهاد الصادق.. والخلق العظيم.. وأمام ملحمة من الوفاء الكريم..
كما نجد أنفسنا -في هذه القصيدة- أمام نموذج لحب المجاهدين وأمام نموذج لفداء المحبين وبسالتهم... فالزوجة تصبر الصبر القوي والجميل علي فراق الزوج الحبيب لمحن تمتد علي مدي عشرين عاما، قضاها في ابتلاءات متواصلة بين السجون والمعتقلات، أي أكثر من ثلث عمر حياتهما الزوجية!.. وفي هذه السنين الطوال والعجاف تربي الأشبال، الذين يملئون الحياة أنسا.. ويواصلون السير علي طريق الحق.. والصبر علي تبعاته.
وأمام نموذج للبيت الصالح، الذي يذكر فيه اسم الله دائماً وأبداً.. وتقام فيه شعائر الإسلام آناء الليل وأطراف النهار، وأمام نموذج للزوجة الصالحة، التي جمعت زينة المخبر والمظهر معا.
ولأن تأليف القلوب بين المؤمنين هو آية من آيات الله -سبحانه وتعالي- وجدنا أنفسنا في هذا النموذج أمام "ألفة" غير قابلة للقسمة، وأمام نموذج جمعت فيه هذه "الألفة" بين "جلد المجاهدين" و "رقة الحبيب".
وأمام نموذج فريد -يعلمنا إياه "الأستاذ فريد"- عندما يعلمنا -ويعلم الدنيا-وخاصة الأجيال الجديدة- أن "الحب الوفي" و "وفاء المحب" لا تزيده آثار الأمراض في الأجساد إلا جمالاً في عين الحبيب!
وإذا كان شعار المؤمن: (واعبد ربك حتي يأتيك اليقين). وإذا كان دعاء المؤمن، أمام الابتلاء: (ربنا أفرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين).. فإن العظيم الفريد -الأستاذ فريد- يجسد لنا هذا النموذج. وإذا كان لابد من الثمرة الطيبة لهذه الشجرة الطيبة.. تقدم للأجيال المؤمنة الصاعدة... فإن هذه الثمرة هي النموذج الذي تخلده الذكرى.. والذي يستحق الاحتذاء والتأسي والاقتداء.
أما البيت الذي سعد عندنا عاشت في جنباته هذه "الألفة الحبيبة".. فإن له -هو الآخر- علي المحب الوفي حقوقا، تلك إشارات من وحى هذه القصيدة.. وهذا النموذج. رحم الله الفقيدة العظيمة.. المجاهدة الصابرة..

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "مرثيتي الباكية في زوجتي الشهيدة الغالية"

اقتباسات كتاب "مرثيتي الباكية في زوجتي الشهيدة الغالية"

كتب أخرى مثل "مرثيتي الباكية في زوجتي الشهيدة الغالية"

كتب أخرى لـ "فريد عبد الخالق"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا