اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتناول مشروع «يوم التغذية العالمي» تحسين سلامة المرضى وجودة الرعاية من خلال رفع الوعي وزيادة المعرفة حول سوء التغذية المرتبط بالمرض. وفي يناير 2006م، تم تنفيذ المشروع للمرة الأولى تحت إشراف الأستاذ الجامعي الدكتور مايكل هايسماير (جامعة فيينا الطبية) بدعم من الجمعية النمساوية للتغذية السريرية (Austrian Society of Clinical Nutrition, AKE) والجمعية الأوروبية للتغذية السريرية و التمثيل الغذائي (European Society for Clinical Nutrition and Metabolism, ESPEN). وأُجري تدقيقٍ لاحقٍ في يناير 2007م، عندما تم تمديد المشروع ليشمل وحدات العناية المركزة ودور الرعاية التمريضية.
يركز التدقيق على الوحدات العلاجية والمرضى. حيث تُجمع المعلومات عن الرعاية التغذوية الفعلية ومراقبة التغذية في الأجنحة العلاجية المشاركة باستخدام أربع استبانات. يحدث هذا في يومٍ واحد في جميع أنحاء أوروبا. ولجناح المستشفى كوحدةٍ تنظيمية أهميةٌ خاصة. فالجناح، بكل خصائصه المحددة وثقافته المحلية، هو مركز الرعاية المباشرة لمجموعةٍ من المرضى داخل المستشفى. والمقابلة المباشرة مع المرضى هي سمة محددة لـ «مشروع يوم التغذية العالمي». ويتم إجراء مسحٍ للمرضى بخصوص عاداتهم الغذائية في هذا اليوم («ما مقدار ما أكلت من وجبتك؟») وحول أسباب عدم الأكل.