English  

كتب يوري افنيري

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أورى افنيري (معلومة)


هناك عدد من اليهود في العالم وخاصة في إسرائيل مثل اورى افنيرى، وهو ناشط السلام المشهور جداً في إسرائيل، ولد في ألمانيا حيث حمل اسم "هلموت اوسترمان"، وقد هاجر إلى فلسطين عام 1933، وهو صحفي إسرائيلي، وأحد أشهر ناشطي اليسار في إسرائيل، كما أنه عضو كنيست سابق. اشتهر افنيرى بمقابلته ياسر عرفات في 3 يوليو 1982 أثناء حصار بيروت، ليكون بذلك أول إسرائيلي يقابل عرفات شخصيأ، وقد تحول افنيرى بعد ذلك نحو اليسار الإسرائيلي وأنشأ عام 1993 حركة كتلة السلام "جوش شالوم"، وخو يهودي علماني معارض لنفوذ اليهود الأرثوذكس على الحياة السياسية في إسرائيل، كما أنه من الناشطين سياسياً الداعين لحل الدولتين (دولة فلسطينية وأخرى إسرائيليه) تعيشان متجاورتين بسلام كحل للقضية الفلسطينية، وقد عمل على الترويج لأفكاره عبر العديد من النشاطات التي قامت بها حركته وعبر العديد من المقالات التي كتبها.

من ضمن مقالات اورى افنيرى

مقال بعنوان "الجنرال جاكيل والصديق هايد" كان مضمونه ان المتطرفين اليمنيين من انصار الفكر الدينى القومى المتشدد موجودين بشكل كبير في الجيش الإسرائيلي ثم ينتقلون إلى الحياة السياسية كالعادة، وتاتى خطورة تقاريرهم وتعليماتهم للقياده السياسية وهكذا تدار السياسة الإسرائيلية نحو الفلسطينيين وقد ذكر في المقال"ان هناك جمهورا معارضا بكل جوارحه لمسيرة السلام، والتي تدفن حلم ارض إسرائيل الكبرى، وهو يغلف معارضته الايديولوجية بمبررات امنية ولا عجب في وجود اناس كهؤلاء أيضاًفي الجهاز الامنى، ولكن الان يتضح انه يسيطرون على قطاعات هامه للغاية في الجيش، وفي جهاز الامن العام"الشاباك" وفي الشرطة وحرس الحدود ولهم تأثير عظيم على مجريات الامور، ومن المحتمل انه بذلك يوجد تفسير لما حدث لمسيرة السلام، فقد تم تغير الصياغة النهائية لاعلان المبادئ وتم ادخال التعديلات عليه بأيدى رجال الامن، الذين ارسلوا من قبل رابين. ومنذ ذلك الوقت يسيطر جنرالات عسكريون متقاعدون على كل خطوات السلام _هزل لا مثيل له _" بمعنى انه يوضح اليات وميزان القوى المهيمنه بأسرائيل منذ عدة سنوات حتى الان وانه يعتبر سبب كافى لمحدودية تأثير قوى السلام وعجزها داخل المجتمع الإسرائيلي. ثمة مقال آخر بعنوان "حتى حجارة الجدران تستغيث" كان مضمونه التطهير العرقي الذي يمارسه المعتدون. والحجارات تستغيث فالجدران قد مزقتها العيارات ويتحدث عن المدن التي تم حصارها، وأيضاًتحدث عن حرب 48 وكان الجيش غير منظم انتهج فيها ما يسمى بالتطهير العرقى والحرب العرقية تختلف عن الحرب العادية لان الحرب العادية تدور رحاها بين الدول، وفي معظم الاحيان بسبب خلاف على منطقه بين هذه الدول اما الحرب العرقية فهى حرب لا يتطلع كل طرف في الاحتلال لمعظم الأراضي بل يتطلع لطرد الشعب الآخر منهما وتكون حرب قاسية ولأنها حرب تكون بين الشعوب على أرض معينة كل منهما يدعي بأنها أرضه.

المصدر: wikipedia.org