اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ياسمينة دوار (7 مايو 1941–19 يونيو 1977) ممثلة جزائرية،
هي الفنانة ياسمينة دوار ابنة مستشار ومناضل في حزب الشعب الجزائري تم توقيفه أسبوع بعد ميلاد ابنته ياسمينة في الفترة الإستعمارية ودخل عدة سجون كسجن سركاجي، الحراش، البرواقية، لينفذ فيه الإعدام، وهكذا لم تستطع ياسمينة أن تحضى بأبيها. تركتها والدتها في أحضان جدتها بعدما أعادت الزواج، ودخلت ياسمينة المدرسة لتتوقف عنها وتتزوج في سن مبكرة (في سن ال 16) لكن الزواج يدم طويلا إذ تطلّقت بعدما أثمر هذا الزواج ابنتها نعيمة. اشتغلت بعدها كمربية أطفال بمستشفى بني موسى وكان ذلك سنة 1963.
دخلت الميدان السينمائي بمشاركتها في فيلم "المزاح يتحول إلى حقيقة" سنة 1964.ثم شاركت في فيلم "الليل يخاف من الشمس" لمصطفى بديع إلى جانب كل من مصطفى كاتب، عبد الحليم رايس، سيد أحمد أقومي وغيرهم، في سنة 1968 مثلت في فيلم "الهجرة" وفي سنة 1971 "الكلاب" للهاشمي شريف، ثم "حكاية حورية"، في سنة 1975 فيلم "أبناء نوفمبر" لموسى حداد، وفي 1977 فيلم "حسان الطيرو في الجبل" لموسى حداد.
اقترح الفنان محمد حلمي عليها التمثيل في إحدى مسرحياته "الخميرة أو البيروقراطية"، كما مثلت في مسرحية "قفاز العدالة" لمحمد بدري. التحقت ياسمينة بالمسرح الوطني في سنة 1966.
أثناء عودة فرقة مسرحية "زعيط ومعيط ونقاز الحيط" من أرزيو إلى وهران، حيث قدمت آخر عرضها بمدينة أرزيو، توفي أربعة ممثلين من الفرقة في حادث مرور على متن سيارة رونو 4 وهم ياسمينة، عوشات، فيلالي وشايب الذراع، في حين نجا الشريف عياد وتوفيت ياسمينة يوم 19 يونيو 1977 عن عمر يناهز 36 عاما.