اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حارة الياسمينة أو حي الياسمينة أحد أحياء مدينة نابلس القديمة في الضفة الغربية. تحتل الزاوية الجنوبية الغربية من المدينة القديمة وفيها جامع الخضراء.
وهي تحتوي على الكثير من الفن المعماري القديم المتمثل في بيوت أنشئت قبل مئات السنين. من أفخر أبنيتها بيوت أبو شلبك وعبد الهادي وشقير وشريف وحموده (صانع الخير) وتحتوي على قصر عبد الهادي، يقع وسط حارة الياسمينة فوق جامع الساطون. أشتهرت عائلات الياسمينة ببعض المهن، فكان لكل عائلة مهنة تتقنها وتتميز بها فأمتازت عائلة صانع الخير والذي يتفرع منها عائلة حمودة واصبيح والصروان بالبناء والإعمار، فبنوا منارة نابلس وسجن نابلس المركزي وكذلك بيوت العائلة القديمة في الياسمينة. عائلة بريك تشتهر بالعطارة فهي تمتلك عطارة بريك مُنذ 400 عام.
وقد سمي الياسمينة بذلك لكثرة الياسمين فيه، ويحتل الزاوية الجنوبية الغربية من البلدة،
ويتوسط حارة الياسمينة، وله ذكريات مؤلمة إبان احتلال المدينة العام 1967 واجتياحات المدينة في العام 2002.
ولعب الحي دورا كبيرا في انتفاضة العام 1987، واجتياح 2002؛ حيث تعرض لعمليات هدم طالت مصابن ومحال ومنازل، وجرى هدم مدخل الحي بالمتفجرات لدى اقتحامه في بدايات الانتفاضة الثانية.