اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في خضم هذا العالم المتسارع، حيث ينسى البشر بعضهم بعضاً، وتطوي الأيام ذكرياتنا ومواقفنا كأنها لم تكن، نعيش في قلقٍ دائم من الضياع والنسيان. لكن في قلب القرآن الكريم،
تشرق علينا هذه الآية: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا}. ليست مجرد جملة عابرة في سياق قصة مريم عليها السلام، بل هي قانون إلهي يضبط إيقاع الكون. إن الله يرى دمعة الخفاء، ويسمع نداء الصمت، ويحفظ أجر العمل الذي لم يره أحد. هذا الكتاب هو رحلة للعودة إلى ذاكرة الله، حيث لا يضيع حق، ولا يضيع جهد، ولا يضيع جميل.
حسن عمران