اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شهدت البلاد في 23 ديسمبر 2008 وفاة الرئيس لإنسانا كونتي بعد صراع مع المرض ليخلف فراغا في السلطة التي تسلمها قرابة الربع قرن. وبعد ساعات من الإعلان رسميا عن وفاة الرئيس لإنسانا كونتي أعلن نقيب في الجيش يدعى موسى داديس كامارا عبر الإذاعة الحكومية في كوناكري " حل الحكومة... ووقف العمل بالدستور... ووقف الأنشطة السياسية والنقابية... " وتشكيل مجلس استشاري باسم "المجلس القومي للتنمية والديمقراطية" يضم عسكريين ومدنيين لإدارة شؤون البلاد. وأكد أن القادة العسكريين لا ينوون الاستمرار في الحكم أكثر من عامين إلى حين اجراء انتخابات رئاسية نزيهة شفافة بنهاية عام 2010 م. وأعلن قائد الانقلابيين حظر تجول ليلي في جميع أنحاء البلاد، كما وجه إنذارا إلى القوات الموالية للحكومة التي تم حلها من اللجوء إلى استخدام مرتزقة لمحاولة العودة إلى السلطة. واستدعى المجلس العسكري وزراء الحكومة وكبار الضباط إلى الثكنة العسكرية المركزية" الفا يحيى جالو" بالعاصمة بداعي الحرص على أمنهم وسلامتهم الشخصية. وفي 24 ديسمبر عين الانقلابيون زعيمهم النقيب موسى داديس كامارا رئيساً جديدا للبلاد. و بعد أيام فقط من نجاح الانقلاب، قام الرئيس الجديد بسلسلة من الإجراءات أهمها :ـ