اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
شعرت السيّدة حنة بحملها وراقبت ذلك شهراً وراء شهرٍ، وأضمرت في نفسها إيفاء النذر لله تعالى، ووضعت أنثى، وحصّنتها بالله -تعالى- من الشيطان الرجيم، وأسمتها مريم، وبدأت برعايتها، وفي تلك الأيام توفّي عمران والد مريم، فبقي حمل تنشئة مريم على والدتها، ولم تتأخر السيدة حنة بالإيفاء بالنذر لله -سبحانه- بالرغم من أنّ مولودها أنثى، فحملتها وانتقلت بها إلى المعبد تشاور نبي الله زكريا في حالها، فبادر زكريا -عليه السلام- وهو زوج خالة مريم -عليها السلام- إلى كفالتها وتنشئتها على الصلاح والتقوى وعبادة الله سبحانه.