اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعض الأوطان لا نعيش فيها… بل ننتظر أن يُسمح لنا بالوجود فيها.
وبعض الجدران لا تُبنَى بالطوب…
بل بالخوف، والصبر، والدعاء.
وهذه الحكاية، كأصحابها، مؤقتة… لكنها تشبه الخلود."
المؤلف –
أصل الرواية:
ليس في هذه الرواية أبطال…
لا قادة، ولا شهداء، ولا أنبياء.
فقط أناسٌ علِقوا في زاوية من الأرض، بين موسمين، وبلا أوراق.
دكتور فقد وطنه، وأم تنتظر خبزًا لا يأتي، وطفل يحلم بمفتاح لغرفة لا تُغلق، وعجوز لا تملك سوى كلمة واحدة:
"الله… الله."
عاشوا جميعًا في شقة لا ترى الشمس إلا دقائق، ولا تسمع من الحرم إلا الصدى.
جدرانها ليست طوبًا… بل أوراق إقامة مرفوضة، ونظرات صبر، وأدعية لم تُصَرَّح.
"وطن من جدران مؤقتة" ليست رواية عن المنفى… بل عن المنفيين داخل البلاد.
عن أولئك الذين، حين لا يُسمَح لهم بالخروج، يبدأون في بناء وطن صغير داخل قلوبهم،
ويعلّقون شمسه في شباك لا يتّسع للنور.
إنها حكاية مؤقتة… لكنها قد تدوم.