اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وصول المسلمين إلى مناطق باكستان في العصر الحديث جنبا إلى جنب مع السلالات الإسلامية اللاحقة والذي مهد الطريق لانتشار الإسلام في جنوب آسيا التي من شأنها أدت إلى تطور الدولة الحديثة في باكستان وكذلك تشكيل الأساس للحكم الإسلامي الذي سرعان ما انتشر في معظم أنحاء جنوب آسيا بعد حكم الإمبراطوريات الإسلامية المختلفة بما في ذلك الإمبراطورية الغزنوية ومملكة غوريد وسلطنة دلهي والتي سيطر عليها المغول وعلى المنطقة باكملها في الفترة بين أعوام 1526 حتى 1739 ، أدى ذلك إلى هجرة العديد من المسلمين (الصوفية) من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى إلى الاستقرار في جنوب آسيا، وتحول العديد من سكان جنوب اسيا إلى الإسلام بسبب المسلمين وبالأخص الصوفية والذي أدى إلى انتشار الإسلام في جنوب آسيا .
هاجر العديد من العلماء المسلمين وباأخص الصوفية من الشرق الأوسط وآسيا الوسطى واستقروا في جنوب آسيا، وتحول العديد من المواطنين إلى الإسلام بسبب هؤلاء العلماء المسلمين، وأخذ الإسلام في الانتشار في جنوب آسيا، حيث حكمت جنوب أسيا سلطنة دلهي، وفي وقت لاحق حكمت الإمبراطورية المغولية منطقة شمال الهند، وقد جلبت سلطنة دلهي وبعد ذلك الإمبراطورية المغولية المسلمين اللاجئين والجنود والتجار والعلماء والمهندسين المعماريين والحرفيين والمعلمين والشعراء والفنانين ورجال الدين والمتصوفة من بقية العالم الإسلامي وهاجروا واستقروا في في جنوب آسيا، وفي عهد السلطان قيس الدين بلبان (1266 - 1286) دعا الآلاف من مسلمين آسيا الوسطى للجوء اليه جراء الغزو المغولي لاسيا الوسطى وإيران الشرقية.
في عهد سلطان دلهي التمش جلب الموجة الأولى من اللاجئين المسلمين الهاربين من الإبادة الجماعية آسيا الوسطى التي ارتكبتها جحافل جنكيز خان وممن جلبهم الإداريين من إيران والرسامين من الصين واللاهوتيين من سمرقند ونيسابور وبخارى والنبلاء من خوارزم والعلماء الديينيين من جميع الأراضي والحرفيين المسلمين والرجال والنساء من كل منطقة والأطباء البارعون في الطب اليوناني والفلاسفة من كل مكان .