اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مدينة حائل هي مدينة عربيّة سعوديّة تقع في المملكة العربيّة السعوديّة، وهي العاصمة الاقتصاديّة، والإداريّة، والتعليميّة لمنطقة حائل، ومن الجدير بالذكر أنّ المدينة نشأت في فترة ما قَبل الميلاد، وما يدلُّ على ذلك هو وجود الآثار النبطيّة، والثموديّة، والحبشيّة، حيث سكن المدينة العديد من القبائل قَبل الإسلام، مثل: قبيلة طيء التي يُنسَب إليها الشاعر المعروف بالكرم حاتم الطائيّ، وينتمي إليها أيضاً عنترة بن شدَّاد، والطرمَّاح بن حكيم. وقد تميَّزت المدينة بطِيب هوائها، وجمال مناظرها؛ فقد مدحها الشعراء، والكُتَّاب. ويقطن المدينة اليوم نحو 150 ألف نسمة بمُعدَّل نُموّ بلغ 10% سنويّاً؛ حيث قَصَدها سُكّان المُدن، والمحافظات المجاورة، واستقرُّوا فيها؛ بهدف العمل، وزيادة الدخل، علماً بأنّ الغالبيّة العُظمى من السكّان يعملون في الصناعة، والتجارة، والزراعة، والقطاع الحكوميّ.
تقع مدينة حائل في الجزء الشماليّ من المملكة العربيّة السعوديّة، وتحديداً في منطقة شمَّر الواقعة على الحدود الجنوبيّة لصحراء النفوذ، وتمتدُّ حُدودها على شكل قوس حول (جبل السمراء)، وتبعُد حائل عن العاصمة الرياض حوالي 690كم، وعن مدينة تبوك نحو 800كم، أمّا ارتفاعها عن سطح البحر فهو يبلغ ما يُقارب 980م، وقد أُنشئت المدينة فوق أرض سهليّة ذات انحدار قليل تقع غرب وادي حائل الذي يفصل بين جبل أجا، وجبل سلمى، ويحول هذا الوادي دون اتّصال، والتقاء سُكّان الجبلَين معاً؛ ولذلك عُرِفت المدينة باسم (حائل)، وممّا يجدر ذِكره أنّ الموقع الجغرافيّ للمدينة لعب دوراً مهمّاً عبر التاريخ؛ فقد كانت المدينة مَعبراً للجيوش الإسلاميّة المُتَّجِهة إلى الشرق، والغرب، كما مثَّلت أيضاً طريق الحجِّ إلى بيت الله الحرام للقادمين من الشام، والعراق. أمّا مساحة المدينة فهي تُقدَّر بنحو 118,332كم².
تتميَّز مدينة حائل بتنوُّع التضاريس؛ فهي تضمُّ السهول، والجبال، والمُسطَّحات الرمليّة الشاسعة، والتكوينات الصخريّة، وعلى الرغم من هذا التنوُّع في التضاريس، إلّا أنَّ المناخ السائد في مدينة حائل هو المناخ القارِّي الصحراويّ، وتسود الأجواء الحارَّة التي لا تتعدَّى 40 درجة مئويّة خلال فصل الصيف، وتتساقط الأمطار خلال فصل الشتاء.
تتميَّز مدينة حائل بازدهار قطاعات الرعي، والزراعة، والتجارة؛ حيث يعمل حوالي 80% من السكّان في قطاع الزراعة، والرعي فقط، وتتوفَّر في المدينة مصادر المياه، والعديد من المراعي الشاسعة، بالإضافة إلى التربة الزراعيّة الخَصبة، والآلات الزراعيّة الحديثة، وقد ساعد ذلك على إنتاج الشعير، والقمح، والخضروات، والفواكه، والدواجن، والأغنام، والألبان، والبَيض، ومُختلف الأعلاف، وبالنظر إلى الجانب الصناعيّ، فإنَّ المدينة وبفضل دعم الحكومة، أنشأت مصانع الأعلاف، والألومنيوم، والأسمدة، وموادّ البناء، والمصنوعات الخشبيّة، وقد ازدهرت المدينة من الناحية التجاريّة أيضاً؛ وذلك بسبب تطوُّر كلٍّ من القطاع الصناعيّ، والزراعيّ، حيث تمّ إنشاء العديد من الفنادق، والمصارف، بالإضافة إلى المُؤسَّسات التجاريّة الضخمة، ووصلت جُملة النشاط التجاريّ في المدينة إلى نحو نصف مليار ريال.
تضمُّ منطقة حائل العديد من المواقع الأثريّة، والمعالم البارزة، ومن أهمّها: