اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذُكرت في كتب التاريخ باعتبار جيكور من مواقع الزنج المهمة، ودارت معركة الزنج فيها، فتتكوّن القرية من البيوت البسيطة وتشتهر بأشجار النخيل، فهناك الكثير من الأراضي مزورعة بالنخيل لنجاح زراعتها في أراضي جيكور الخصبة؛ نتيجة جداول المياه الصغيرة التي مياه شط العرب الرافد الرئيسيّ لها، فعند حدوث المدّ تتغذى الجداول بالمياه، والقرية تتبع إداريّاً لقضاء أبي الخصيب نسبة إلى مؤسّسه مرزوق أبي الخصيب، وهو إحدى الشخصيّات المهمة تحت حكم الخليفة المنصور، وتبدّل الحال اليوم فالقرية تعاني من شح المياه، ومن أبرز جداول المياه التي كانت مشهورة هي نهر بويب وهو النهر الذي ذكره الشاعر السياب في أشعاره عندما تغنّى بجمال قريته، والآن هو مجرى عاديّ غادرته المياه، وأصبح جافاً تغطيه الحشائش والأعشاب. تغيّرت أحوال القرية كثيراً بعد نقص منسوب مياه شط العرب، فنهر بويب يبعد عن شط العرب مسافة أكثر من كيلومتر واحد، ومن روافد التي تغذيه نهر بكيع، فنهر بويب عندما كانت فيه المياه كان يروي أشجار النخيل والمشمش والخوخ وكروم العنب، فكانت الحياة تدبّ بالقرية، ولكن مع شحّ مياه شط العرب أصبح النهر خاوياً مليئاً بالحشائش.