English  

كتب وصف جمال الطبيعة في مدينة سوسة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وصف جمال الطبيعة في مدينة سوسة (معلومة)


تضمُّ مدينة سوسة 7 منظومات بيئيّة تتمثّل بالسواحل، والجُزُر، والجبال، والسباسب، والصحراء، والواحات، والمناطق الرَّطبة، وهذا التنوُّع في الأنظمة البيئيّة يُعطي تنوُّعاً في البيئةِ النباتيّة، والحيوانيّة، وفيما يلي أبرز المظاهر الطبيعيّة الجماليّة في مدينة سوسة:

  • محميّة سبخة الكلبيّة الطبيعيّة: أُنشِئت هذه المَحميّة عام 1993م من قِبَل وزير الفلاحة، وهيَ مَحميّة ذات تنوُّع بيولوجيّ كبير، حيث يرتادها الزوّار؛ لرؤية التنوُّع النباتيّ، والطيور المُهدَّدة بالانقراض فيها، كطائر الكركر الرماديّ، والبط الشوال.
  • حديقة الورود: وهيَ واقعة في المعهد الأعلى للعلوم الفلاحيّة بشَط مريم، حيث افتُتِحت سنة 2004م؛ لتحتضنَ أصنافاً عديدةً من الورود التي تمتلك طَيفاً مُتنوِّعاً من الأشكال، والألوان الزاهية، كالورود المُتسلِّقة، والورود المُقزّمة، وورود الأدغال، وغيرها.
  • الغابات الداخليّة: تقع هذه الغابات في المناطق الشماليّة من المدينة، وهيَ مُوزَّعة على منطقة السلاسل الجبليّة، حيث تمتلئ بأشجار العرعار، والصنوبر الحلبيّ، ومن أهمّ هذه الغابات: غابات جبل قحموس، وغابات قريميط.
  • الغابات الساحليّة: تقع هذه الغابات في منطقة الساحل البحريّ، حيث تنمو فيها غابات من السنط الأزرق، والصنوبر الحلبيّ، والكالاتوس، ومن أهمّ هذه الغابات غابة (المدفون)، وهيَ مُمتدَّة شمال مدينة هرقلة على طول 11كم، وبمساحة تصل إلى 450هكتاراً، إذ تصطفُّ أشجار الأكاسيا، والصنوبر الحلبيّ خلف مرتفع هرقلة البحريّ، وتتغذَّى بالمجاري المائيّة التي تجري لتصبَّ في البحر.
  • المناطق الرَّطبة: تُغطيّ المناطق الرَّطبة ما نسبته 14.51% من مساحة مدينة سوسة، وهيَ ما يُطلَق عليها السِّباخ، حيث قد تكون هذه المناطق دائمة، أو مُؤقَّتة، وقد تكون مالحة، أو عَذْبة، وهيَ مناطق تُمارَس فيها الأنشطة العِلميّة، والتعليميّة، والترفيهيّة، ولها فوائد اقتصاديّة، وبيئيّة، ومن أهمّ هذه السِّباخ:
    • سبخة الكلبيّة: حيث تبعدُ عن الساحل 40كم إلى الغرب من مدينة سوسة، وتمتدُّ على مساحة 80كم مُربَّعاً، وهيَ عبارة عن حوض منخفض يتحوّل إلى بحيرة في موسم المَطر؛ إذ تَصبُّ فيه الأودية المُحيطة به، كوادي نبهانة، ووادي مرق الليل، ووادي زرود، وعندما تغمرُها المياه، تُصبح بُحَيرة خلّابة، وذات جمال أخّاذ، وتنمو فيها النباتات المِلحيّة.
    • سبخة سيدي الهاني: وهيَ منخفض مُغلَق يمتدُّ مساحة 350كم مُربَّعاً بينَ عدّة مُدن تونسيّة، وتتغذّى السبخة من مجموعة كبيرة من الأودية، كما أنّها تتكوّن من 3 أحواض صغيرة، هيَ: حوض سيدي هاني، وحوض الدخيلة، وحوض السواسي، ومن الجدير بالذكر أنّ مياه سبخة سيدي هاني تُعَدُّ جِبسيّة، وشديدة الملوحة، كما أنّها تجذب إليها الطيور المهاجرة في فصل الشتاء، وتصبح المنطقة ذات جمال طبيعيّ مُميَّز عندما تكثر فيها الأمطار، فتأوي إليها الطيور المائيّة، كطائر الغطّاس، والبطّ، والبلبول، والغرّة، وغيرها.
    • سبخة حلق المنجل: تقع على الحدود الجنوبيّة لسهل النفيضة، وتقع جنوبها هضابُ سيدي بوعلي، وهيَ مُمتدَّة إلى جانب الساحل على طول 15كم، كما أنّها تبعدُ عن البحر 10-20م فقط؛ ولذلك تُعتبَر مياهها منخفضة الملوحة.


المصدر: mawdoo3.com