اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الكثير من الشعراء تغنى بجمال الطبيعة، ووصفها بأبهى بصور، وكيف أبدع الله خلقها وتصويرها‘ وهنا بعض منها.
قصيدة الفضلُ من كرم الطبيعة للشاعر علي بن أبي طالب-رضي الله عنه- هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو الحسن، أمير المؤمين، ورابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وابن عم النبي، وصهره، ولد بمكة، وأقام علي بالكوفة (دار خلافته) إلى أن قتله عبد الرحمن بن ملجم غيلة واختلف في مكان قبره فقيل بالنجف وقيل بالكوفة وقيل في بلاد طيء، وهذه قصيدته:
الفضلُ من كرم الطبيعة
و الخيرُ أمنع جانباً
و الشرُّ أسرع جرية
تَرْكُ التَّعَاهُدِ للصَّدِيقِ
قصيدة تلك الطبيعة ُ، قِف بنا يا ساري للشاعر أحمد شوقي، ولد في القاهرة، في أسرة ميسورة الحال تتصل بقصر الخديوي، أخذته جدته لأمه من المهد، وكفلته لوالديه، أتم الثانوية، ودرس بعد ذلك الحقوق، وبعد ان أتمها عينه الخديوي في خاصته، وأرسله بعد عام إلى فرنسا ليستكمل دراسته، أصدر الجزء الأول من الشوقيات الذي يحمل تاريخ سنة 1898م، وأنتج فى أخريات سنوات حياته مسرحياته وأهمها: مصرع كليوباترا، ومجنون ليلى، وقمبيز، وعلى بك الكبير، وتوفي شوقي في 14 أكتوبر 1932م مخلفاً للأمة العربية تراثاً شعرياً خالداً، وهذه قصيدته:
تلك الطبيعة ُ، قِف بنا يا ساري
الأَرضُ حولك والسماءُ اهتزَّتا
من كلّ ناطقة ِ الجلال، كأَنها