English  

كتب وداعا واحدة لن تكفي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وداعاً واحدة لن تكفي (كتاب)


وداعًا واحدة لن تكفي / كتاب للحياة وآخر للموت “
لا اعتبر ان طرح كتابًا جديدا هو احتفاء ، بل هو تأبين
اجد المسافة مرعبة حين انظر الى الوراء الان .. الى ٢٠١٩ حين نشرت الكتاب الاول بغلافه الابيض ، و الان ٢٠٢٤ و كتابي الثاني بغلافه الاسود . حيث انتقلت صاحبة (انا وانت و الكثير من الدهشة.. الى وداعًا واحدة لن تكفي ) .. و لم يكن السيناريو تدريجي بل حدث فحسب كله مرة واحدة . في الكتاب الاول كان الامر مجرد تجربة ، والان انا ادرك .. ان الكتاب الثاني يعني ان لا عودة و اني الان اوافق على حياتي . هذا العمل هو عشريناتي المبكرة كلها . و قبل ان ادخل عامي ال٢٥ قررت ان اكبر بكتاب كما ودعت سن ال١٨ بكتاب ايضا . و انا اكتب .. ليس لاني اريد ان انسى او اتذكر ، بل لكي ادعها اخيرا تذهب : الايام و من فيها .. لاقول عند كل مفترق طرق : لقد نجوت .. التالي ..*
في وداعا واحدة لن تكفي ، فصلين ..
في نهاية كل نص هناك سؤال
في بداية كل نص هناك صوت
في كل صوت هناك ضمير مختلف
و طالما هناك ضمير، هناك انسان .. هناك ناس تناوبوا على قول ما حدث لي و لهم و لنا |
وهناك في المشهد كله خارطة، لكنها لا تدل الى شيء .
لم اصنف الكتاب و لم اعطه هوية : شعر .. نثر .. الخ / في الحقيقة كنت اصل لمدى غريب عني و لم استطع العودة ولا التعافي منه . لذلك تركته كما هو و كما يود ان يكون ولولا تدخل بعض اصدقائي بملاحظاتهم لتشذيبه كان سيكون هذا العمل فوضى عارمة كما كنت انا .. بفطرته المكتوبة في الغربة حيث القاهرة ، حيث الخطوة واحدة و الطرق كثيرة /بفطرته حين كتبته على سلالم وارصفة المستشفى وفي طريق العودة من مقبرة او من وجهة ضائعة / في المطارات حيث كنت دوما على وشك المغادرة / و في الحب : حين كنت ~و الصداقة : ربما كنت ~ في العالم و بيوتي الكثيرة :كان يمكن ان اكون~ و في الوداع : دائما ما كنت .. و ثم اخيرا .. في الموت : حيث لم اكن لكني و بطريقة ما اشعر باني كنت |
هذا هو : وداعًا واحدة لن تكفي .
وهذه انا : سما حسين .
____________________________