التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سلطان العميمي |
| قسم: | بيوغرافيا ومذكرت أدبية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف |
| ردمك ISBN: | 9786140214255 |
| تاريخ الإصدار: | 30 مارس 2016 |
| الصفحات: | 216 |
| ترتيب الشهرة: | 371,338 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب غرفة واحدة لا تكفي والمؤلف لـ 26 كتب أخرى.
سلطان العميمي ناقد و شاعر وباحث و قاص من دولة الإمارات العربية المتحدة من مواليد 1974.
يشغل حالياً منصب مدير أكاديمية الشعر العربي التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وهي أول أكاديمية تخصصية من نوعها على مستوى العالم العربي.
أحد أهم أعضاء لجنة تحكيم مسابقة شاعر المليون للشعر النبطي منذ موسمها الأول في عام 2006 - 2007، واستمر عضواً في لجنة تحكيمها منذ الموسم الأول إلى السابع. وتعتبر هذه المسابقة أضخم وأهم مسابقة للشعر النبطي على مستوى العالم العربي .
رئيس تحرير مجلة شاعر المليون التي تصدر عن مسابقة شاعر المليون.
يكتب الشعر النبطي و الفصيح، وترجمت بعض قصائده إلى اللغة الإنجليزية.
يكتب القصة القصيرة ، ونشرت العديد من قصصه في الصحف و المجلات العربية. وصدرت له روايتان هي: ص.ب:1003 و غرفة واحدة لا تكفي، وثلاث مجموعات قصصية هي: الصفحة 79 من مذكراتي و تفاحة الدخول إلى الجنة و غربان أنيقة.
حاصل على بكالريوس عام 1996م في علوم الإدارة من جامعة الإمارات.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
القارئ لرواية "غرفة واحدة لا تكفي" لا بد له أن يتصور، أن صورة المؤلف، أي صورة "سلطان العميمي" ما هي إلا عادة تشكيل لصورة المؤلف بإعتبارها ذاتاً تلفظية متقنّعة، لا ذاتاً تصرُّ على التطابق والتماهي.
فالرواية هنا تتأسس على إستيحاء المكونات السردية لتأثيث النص بماله صلة بالتجربة الشخصية وبالمغامرة الكتابية التي تستحث القارئ في كل ما يمكن تسميته البحث عن حقيقة أو رؤية يتشارك فيها القارئ والمؤلف في عملية الفهم إلى حد ما؛ فإذا ما بدأنا بــ (مدخل) الرواية: "في غرفة صغيرة بمكان مجهول، ثمة شخص يتلصّص من ثقب الباب على شخص كان يتلصّص على شخص آخر في الغرفة المجاورة له، كانوا يتلصصون جميعاً على أشخاص آخرين دون توقف، ولا يفعلون شيئاً سوى ذلك!".
هذه الصيغة الملتبسة التي يحضر من خلالها بطل الرواية وغيره من الشخوص، تبدو مطابقة لصورة الراوي أمام ذاته بعد أن يزيج عدداً من الأقنعة والصور التي تؤشر إليه، وتتكلم بدلاً منه، عندما يلوذ هو بالصمت، ويبدأ عقله الباطني بتفسير ما يدور حوله، فالعميمي جعل من بطله الذي هو الراوي نفسه ضحية مؤامرة تبدو غير مفهومة، فيسأل نفسه صدفة أسيراً في غرفة لا يذكر من رماه فيها ولا كيف اقتيد إليها، يستقيظ من نومه ليكتشف أنه وحيداً، يلتفت يميناً؛ ليجد هاتفاً أسود على طاولة صغيرة، وإلى جانب الهاتف يجد كتاباً رمادي الغلاف بلا صورة أو تصميم، عنوانه "خيارات وحيدة" مكتوب عليه اسمه كمؤلف للكتاب، وهو لا يعرف هذا الكتاب ولم يسمع به، لا يجرؤ على تصفح الكتاب، وثمة صوت في داخله يقول له: تجاهله، ابتعد عنه.
في هذه الغرفة لا يجد الراوي سوى ثقب الباب نافذة وحيدة، تطل على غرفة أخرى يقطنها شخص يكتشف الراوي فيه أخرى له، أو شبيهه كما يقول، أو قرينه، وهذا الثقب يشغل الراوي ويجعل منه شخصاً متلصصاً، لكنه يتلصص على نفسه؛ شخص يتلصص على الآخر الذي هو ذاته، في شكله وسلوكه وملابسه وكتبه، ولا يتوانى عن تسميته بـ"الأنا" ثم يطلق عليه اسمه الحقيقي "قرواش الرابع"، فهذا الإسم - كما في الرواية - هو أولاً اسم الجد وثانياً اسم الأب وثالثاً اسم الراوي... تزداد الحيرة لدى الراوي / البطل، ولا يجد ملاذاً سوى بالكتابة، فيبدأ بإستعادة قصة جده التي تفتح له الباب واسعاً ليمعن في كتابة نص متخيل.
وهكذا ينجح الكاتب العميمي في كتابة نص رديف أو نص داخل نص معتمداً لعبة السرد المرآوي، فالراوي لا يسرد قصة جده الغرائبية إلا بحثاً عن تصور سحري أو غير واقعي يفسر له الحالة الغريبة التي يعيشها داخل الغرفة / السجن... أما النهاية التي تفشي سرّها، فتعلن أن المؤلف أغلق باب الغرفة الملاصقة لغرفته ثم عاد إلى الكتابة ليبتدع سجناً جديداً وبطلاً جديداً "أغلق المؤلف باب الغرفة الملاصقة لغرفته، ثم عاد إلى الكتابة في مخطط عمله الأدبي الجديد، دون أن ينتبه إلى تلك العين الجديدة المتلصصة عليه من ثقب باب الغرفة نفسها التي أغلق بابا قبل قليل".
هذا هو الرهان الأساس للنص المحاذي، الذي ابتدعه سلطان العميمي، ليس لتزيين النص، بل لتضمين النص مصيراً مطابقاً أو موائماً لتصميمه هو، ولا أحد غيره.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".