English  

كتب وجود يسوع تاريخي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

وجود يسوع تاريخي (معلومة)


أدت هذه الأساليب الحرجة إلى إعادة النظر إلى يسوع بصفته شخصية لاأسطورية. إن وجهة النظر العلمية السائدة هي أن رسائل بولس والأناجيل تصف مسيح الإيمان، مقدمةً رواية دينية حلت محل أخرى تاريخية عن يسوع الذي عاش في فلسطين الرومانية في القرن الأول. مع ذلك، لا يشك أحد في وجود يسوع التاريخي. يقول عالم العهد الجديد بارت إيرمان إن يسوع «كان موجودًا بالتأكيد، ويوافق على ذلك كل عالم مختص في العصور القديمة، مسيحيًا كان أم غير مسيحي».

وفقًا لمعايير نهج الموثوقية، يختلف العلماء حول تاريخية أحداث محددة مُدونة في روايات الإنجيل عن يسوع، لكن يلقى حدثا المعمودية والصلب «إجماعًا عالميًا تقريبًا». تقول المؤرخة ألانا نوبس:

رغم استمرار النقاشات التاريخية واللاهوتية حول أفعال هذا الشخص وأهميته، فإن شهرته كمعلم وصلبه على يد الحاكم الروماني بيلاطس البنطي يمكن أن يوصفا بأنهما أمران مؤكدان تاريخيًا.

غالبًا ما اختلفت صور يسوع عن بعضها وعن الصورة الموصوفة في روايات الأناجيل. تتمثل الصور الرئيسية ليسوع الناتجة عن المسعى الثالث في ما يلي: نبي رؤيوي، وشافٍ كاريزماتي، وفيلسوف تشاؤمي، ومشيح يهودي، ونبي التغيير الاجتماعي. يقول إيرمان إن الرأي الأكثر شيوعًا هو أن يسوع كان نبيًا رؤيويًا أُلِّه لاحقًا.

وفقًا لجيمس دان، ليس من الممكن «بناء تصور حقيقي (من البيانات المتاحة) عن يسوع». حسب فيليب ر. ديفيز، المنتمي إلى مدرسة الكتاب المقدس المعتدلة، «إن ما يجري تأكيده على أنه يسوع في التاريخ هو شفرة لا شخصية كاملة». حسب إيرمان، فإن «المشكلة الحقيقية مع يسوع» ليست الموقف الأسطوري بصفته «أسطورة اخترعها المسيحيون»، بل كونه «تاريخيًا جدًا»، أي أنه كان يهوديًا فلسطينيًا منذ القرن الأول، ولم يكن مثل يسوع الذي يُبشَّر به ويُعلن عن اليوم. يقول إيرمان: «كان يسوع يهوديًا في القرن الأول، وحين نحاول أن نجعله أميركيًا في القرن الحادي والعشرين، فإننا نشوّه كل ما كان عليه وكل ما دافع عنه».

المصدر: wikipedia.org