اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بالرغم من شعبية ستالين في روسيا. إلا أن شعبيته الكبرى هي في بلده الأم جورجيا حيث يعتبره أغلب الجورجيين البطل القومي لهم، ففي فبراير 2013 قام العديد من الجورجيين القيام بحملة لإحياء ذكرى ستالين سميت الحملة بـ «التاريخ لا يمكن أن يمحى بجرة قلم»، انطلقت لإعادة الاعتبار إلى الرجل الذي ينسب إليه كثيرون الفضل في تحقيق الانتصار على ألمانيا النازية، وبناء القوة الصناعية والعسكرية العظمى للاتحاد السوفياتي، وقد سجل الجورجيون أن العام 2013 كان سنة رد الاعتبار لواحد من أبرز زعمائهم القوميين على مر التاريخ، ففي الشهر الأول من العام أُعيد تمثالان لستالين إلى ساحتين رئيسيتين في جورجيا. والحملة الشعبية تسعى إلى إعادة نُصُب كثيرة إلى الساحات العامة، بعدما علاها الغبار في مستودعات المتاحف حيث ظلت لعقدين مُهمَلةً في زوايا مظلمة. يقول بدري غوغياشفيلي أحد الناشطين في الحملة: «اللحظة التاريخية مواتية كي نحتفي بالزعيم الجورجي الكبير، ولدينا حكومة جديدة تتفهم أهمية ذلك». كما قام الناشطون بجمع التبرعات لترميم التماثيل التي خُرِّبت جزئياً على مدى سنوات. واحتفل ناشطو الحملة بعودة تمثال برونزي ضخم إلى الساحة الرئيسة في مدينته الأصلية غوري. وتنوي الحملة تكثيف نشاطها في آذار (مارس)، تزامنا مع إحياء الذكرى الستين لوفاة ستالين.