اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
دافع بوخاريين في البداية عن الخطة الاقتصادية الجديدة لستالين مما ادى إلى انخفاض شعبيتة في كوادر الحزب وتمت مهاجمتة من قبل المعارضين لسياسة ستالين لكنة قال أن الثورة ستكون في خطر دون وجود سياسة قوية على تشجيع التصنيع السريع، وقد ساعد ستالين في الوصول إلى السلطة وكان بوخارين من أكثر المخضرمين السياسيين الذين يدعمون ستالين في الحزب وحاول الحفاظ على مظهر الوحدة داخل قيادة الحزب. لكنة لاحقا غير رأية واصبح معارض سريا لستالين وحاول بوخاريين كسب تائييد المعارضيين لستالين والانضامام اليهم سرا لكنة انكشف وجرى تسريب تفاصيل لقائه مع كامينيف حيث قال لكامينيف «إن ستالين جنكيز خان آخر» و«سيدمرنا جميعاً». كما قال أيضاً: «إن الأمر الأسوأ ينتج من اندماج الحزب في الدولة», وبعد كشف الامر خسر بوخارين منصبة في الكومنترن في أبريل 1929 وخسر منصبة كـ رئيس تحرير جريدة برافدا، و طرد من المكتب السياسي في 17 نوفمبر 1929, واضطر بوخارين إلى نبذ وجهات نظره تحت الضغط. وقال انه كتب رسائل إلى ستالين يتوسل للمغفرة واعادتة إلى مناصبة، ولكن من خلال التنصت على اتفاقيات بوخارين مع أعداء ستالين، عرف ستالين ان توبة بوخارين غير صادقة.الا ان ستالين قرر لاحقا اعادة بوخارين إلى منصبة لكن دون ان يمارس اي سلطة مع تشديد الرقابة والخناق علية، وقد اصبح بوخارين لاحقا رئيس تحرير لصحيفة «إزفستيا» حتى 16 شباط 1936.