اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الله، والحمد لله الذي جعل من أنفسنا أزواجاً لنشعر بالوحدة في الكثرة، وبالأنس في الوحشة.
في عالم يتسارع نبضه وتتزايد ضغوطه، تظل الآية الكريمة {وَجَعَلَ بَيْنكم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً} هي المرفأ الذي نلوذ إليه. لم تكن هذه الكلمات يوماً مجرد عبارات تُكتب في عقود الزواج أو تُقال في المناسبات، بل هي "قانون كوني" وضعه الخالق لضمان بقاء النوع الإنساني في حالة من الاتزان النفسي والاجتماعي.
لقد كتبتُ كثيراً عن معاناة الإنسان وعن صراعات الحياة، ولكنني هنا أعود للمنبع؛ لأبحث عن السر الذي يجعل بيتاً يصمد أمام العواصف بينما ينهار آخر عند أول ريح. هذا الكتاب هو رحلة تأملية في أعماق هذه الثلاثية: السكن، والمودة، والرحمة، محاولاً استنباط معانٍ جديدة تلامس واقعنا المعاصر وتُعيد للبيوت هيبتها وسكينتها.
حسن عمران