اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تختلف طريقة إظهار المودة للغير في المواقف الاجتماعية العامة عنها في المواقف ذات الطبيعية الخصوصية الفردية، ففي المواقف الخصوصية يميل الأشخاص المألوفين لبعضهم إلى التساهل إذا حدث تواصل جسدي لإظهار المودة من خلال التلامس والدغدغة وغيرها، كما قد تتضمن علاقات الحب الأفلاطونية الغير جنسية بين أفراد العائلة أو الأصدقاء تلامس الأيدي والعناق والتقبيل علي الخدود.
أما في المواقف العامة، وبالنظر إلى طبيعة العلاقة بين الشخصين فإن إظهار المودة يكون مقيدا بالأعراف الاجتماعية، ويمكن اعتبار التواصل البصري نظيرا للتلامس الجسدي علي المستوي النفسي والاجتماعي.