اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمة لرواية "وجس"
في عالمٍ مليء بالظلام والأسرار، تنسج رواية "وجس" قصة تجمع بين الحب والخوف، بين ساجر ودليد، بطلين يعيشان تجارب مرعبة تتخطى الحدود المألوفة.
ساجر
بنت تسكن في العراق في مدينة بغداد، مع ام وأب وأربعة اخوان، كل منهم لايهتم لأمر الآخر ولايرى أحدهم الآخر الا نادرا بسبب القصر الضخم الذي يسكنون فيه ويكاد أن يكون متهالك بعدما كبر كل الاولاد وانصرفوا لحياتهم الخاصة تاركين امهم وابوهم العاجزين عن الحركة الا باعانة ساجر التي كانت هي الوحيدة التي ناهز عمرها السادسة عشر من بين اخوانها ولم تترك والديها ليلاقوا أجلهم مجابهين الموت ومابعده وحيدين دون أنيس ولا مودع لهم في آخر لحظاتهم من هذه الدنيا التي لطالما عانوا فيها من أجل أن يعيش أبناؤهم الحياة كما لطالما تحلموا هم أن يعيشوا وان يكبروا كما تحلموا هم أن يكبروا ولكن لابد أنهم قد نسوا لماذا هم يربون أبناؤهم؟ أو انهم لم يعرفوا الإجابة على هذا السؤال فإن هذه الإجابة قد تغير في أجلهم لو عرفوها، نعم. الاجابه انهم يربون أبناؤهم لكي يختموا هذه الحياة معهم كما حلموا أيضا، لربما كانت أفكارهم الشاغلة لاوقاتهم في كل يوم انهم يستطيعون أن يكملوه كما لو أنه يوم من الأحلام التي كانوا