اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عٌينَ عام 1551 والياً على إيالة الروملي وهي إحدى أهم الولايات في الدولة. وبأمر من السلطان سليمان، قاد محمد باشا حملة من 90 ألف جندي على إمارة ترانسيلفانيا(بالعثمانية: أردل) ذات الحكم الذاتي لتدخل النمسا في شئونها. فتح محمد باشا 16 قلعة في الإمارة لكنه فشل في حصار تيميشوارا. لذلك خرج في العام التالي 1552 بحملة أكبر في معية الوزير الثاني قرة أحمد باشا واستولوا على المدينة. حاصر القائدين لاحقاً قلعة إيجر، إحدى أهم المدن في المجر، لكنهم لم يوفقوا في فتحها. قاد محمد باشا حملة عثمانية على أحد الأشخاص الذي إدعى أنه شاهزاده مصطفى الأبن الأكبر للسلطان سليمان الذي تم إعدامه نهاية عام 1553 وتمكن هذا المٌدعي من جمع عدد غفير من الناس حوله وقاموا بتمرد. تمكن محمد باشا من إخماد التمرد والقبض على المٌدعي حيث أعدم.
رٌقيَ محمد باشا لرتبة الوزير الثالث عام 1555 وحل محله في الروملي صديقه برتيف باشا. خلال منصبه هذا، قاد محمد باشا قوة عسكرية للقضاء على تمرد شاهزاده بايزيد الذي اعترض على تسمية شقيقه الأكبر سليم كولي للعهد. هزم محمد باشا الأمير المتمرد في معركة قونية 1559 واضطره للفرار شرقاً نحو الدولة الصفوية. تزوج في تلك الأثناء من سلطانة أسمهان ابنة الشهزادة سليم.
بوفاة رستم باشا 1561، أصبح محمد باشا وزيراً ثانياً. ثم أصبح أخيراً صدر أعظم عام 1565 بعد وفاة سيمز علي باشا.