اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وادي الشاجنة قرية فلسطينية في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، ويبلغ عدد سكانها 762 نسمة حسب التعداد العام للسكان عام 2017، وتبلغ مساحتها 1000 دونم، وهي من القرى المحتلة عام النكسة.
سميت القرية بهذا الاسم نسبة إلى وجود بئر قديم في القرية يسمى بئر وادي الشاجنة.
تقع قرية وادي الشاجنة في الوسط من فلسطين، في الجزء الجنوبي من الضفة الغربية، إلى الجنوب الغربي من مركز مدينة الخليل بحوالي 4 كم، تبلغ مساحتها قرابة 1000 دونم، تشكل المساحة العمرانية منها قرابة 300 دونم. يحيط بها من الشرق دير رازح ، من الشمال قرية طراما، من الغرب قرية خرسا، أما من الجنوب فيحدها بئر قيس.
يعود تاريخ القرية إلى أكثر من 200 سنة، وسكان القرية قدموا من بلدة دورا، كما وسميت القرية بهذا الاسم نسبة إلى وجود بئر قديم في القرية يسمى بئر وادي الشاجنة.
دخلت فلسطين وفود كبيرة عبر العصور من تجار وغيرهم وذلك لموقعها الهام كنقطة وصل بين القارات، ومركز للحضارات والأديان. يبلغ عدد سكان وادي الشاجنة حاليا حوالي 762 نسمة جميعهم من المسلمين وذلك حسب التعداد العام للسكان 2017 الذي أجراه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
نتمي سكان القرية إلى عائلتين هما أبو عرقوب والبستنجي، اللتان تنحدران من أصول متنوعة.
ينقسم الطابع الإقتصاجي لسكان هذه القرية لعدة فئات متنوعة حيث يعمل جزء من السكان في أعمال البناء والتعمير داخل الخط الاحضر وقسم أخر يعتمد على التجارة والصناعة حيث يمتلك بعض سكان هذه القرية مصانع لصناعة المواد المستخدمة في عمليات البناء وفئة أخرى تعتمد على الوظائف المتنوعة سواء في القطاع العام كأساتذة وأطباء وفي أجهزة الأمن وفي القطاع الخاص أيضاً مثل البنوك والشركات المختلفة. يمتلك أهل القرية معظم الأراضي المحيطة بهم وأراض أخرى في مناطق متنوعة لكنهم لا يعملون في الزراعة حالياً
تعتبر قرية وادي الشاجنة من القرى المصنفة بمناطق (ج) حسب إتفاقية أوسلو. حيث يقوم الإحتلال الإسرائيلي بالكثير من المضايقات للسكان كمنعهم من البناء في اراضيهم التي تقع على رؤوس الجبال ومنعهم من البناء في اراضيهم القريبة من شارع 60 وإقامة برج عسكري على المدخل الشرقي للقرية وإغلاق ذلك المدخل إغلاق تام من الحين للأخر ومحاولة الإستيلاء على بعض الاراضي القريبة والتابعة للقرية.