التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | قدري قلعجي |
| قسم: | الاستمتاع بالحياة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار العودة السلسلة: العشق والعشاق |
| تاريخ الإصدار: | 01 أبريل 2004 |
| الصفحات: | 171 |
| ترتيب الشهرة: | 476,263 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الحياة الماجنة لكازانوفا والمؤلف لـ 44 كتب أخرى.
مستشار في دائرة الارشاد والانباء.
ولد بحلب، وفيها تلقى تعليمه.
عمل في بيروت محرراً لمجلة «المكشوف»، وأصدر مع عمر فاخوري ورئيف خوري مجلة «الطريق»، وتولى رئاسة تحريرها من 1941- 1947، ثم تولى إدارة مكتب دار الهلال المصرية ومراسلة صحفها، ثم عمل مديراً للمكتب الصحفي في رئاسة الأركان السورية، وعاد بعدها ليصدر مجلة «الحرية»، ثم ليؤسس دار نشر باسم «دار الكاتب العربي».
له العديد من المؤلفات، منها: ـ أبو ذر الغفاري: أول ثائر في الإسلام.
ـ جمال الدين الأفغاني: حكيم الشرق.
ـ أشهر المحاكمات في التاريخ.
ـ محمد عبده: بطل الثورة الفكرية في الإسلام.
"كان الحب شاغلي الأوحد، على الرغم من تعدد الأعمال التي قمت بها والأحوال التي عرضت لي، إذ كنت كاهناً، فجندياً، فكاتباً، فمحامياً، فشاعراً، فضحية من ضحايا محاكم التفتيش. نفيت من وطني، وطردت من مدن عدة، واحترفت العزف على الكمنجة، ومارست السحر وانتسبت إلى شيعة الماسون، وانخرطت في الشرطة السرية، و قمت بكثير من الحرف والأعمال الأخرى. وكنت دائماً موفور المال، أحصل عليه من أشتات الطرق المشروع منها وغير المشروع! بيد أن الحب كان كما قلت شغلي الأوحد. فقد شعرت منذ البدء بأني إنما ولدت لا نذر نفسي للجنس الجميل، فأحببته كل الحب وبادلني عاطفتي بمثلها، وكنت أجد في عشيقاتي دائماً عبقاً شذياً... لن أسجل في هذه الصفحات مغامراتي كلها، ولكني سأجمع فيها بين نخبة من النساء المفضلات اللواتي أحببتهن حباً عظيماً. وإذا كانت السن قد أخمدت أهوائي وابتلتني بالعجز، فإن قلبي لم يكتهل، ولا تزال ذاكرتي حية فتية. كانت لي عشيقات في كل بقعة من بقاع الأرض، لأني رحلت من مكان إلى آخر مثلما ترحل الأسطورة، وعشت في النار دون أن أتحول إلى رماد. غير أن حروقي القديمة لا تزال تنتزع من صدري أخر التنهيدات...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".