اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عروة بن حزام شاعر من متيمي العرب، واسمه هو عروة بن حزام بن مهاجر الضني، من بني عذرة، أحب ابنة عمه عفراء، بعد أن نشأ معها فلما كبر عروة وأراد خطبة عفراء طلبت أمها مهراً لا يقدر عليه، فذهب إلى عمه في اليمن، ثم عاد لها وكانت قد تزوجت بأموي من الشام، فذهب لزيارتها هناك، وأقام عدة أيام هناك، ثم مات في وادي القرى قرب المدينة بسبب مرضه من الحب، وأما قصيدته وإنّي لتعروني لذكراكِ رعدة فقال فيها:
وإنّي لتعروني لذكراكِ رعدة ٌ
وما هوَ إلاّ أن أراها فجاءة ً
وأُصرفُ عن رأيي الّذي كنتُ أرتئي
وَيُظْهِرُ قَلْبِي عُذْرَهَا وَيُعينها
وقدْ علمتْ نفسي مكانَ شفائها
حَلَفْتُ بِرَكْبِ الرّاكعين لِرَبِّهِمْ
لئنْ كانَ بردُ الماءِ عطشانَ صادياً
وَقُلْتُ لِعَرَّافِ اليَمَامَة ِ داونِي
فما بي من سقمٍ ولا طيفِ جنّة ٍ
عشيّة َ لا عفراءُ دانٍ ضرارها
فلستُ برائي الشّمسِ إلا ذكرتها
ولا تُذكَرُ الأَهْواءُ إلاّ ذكرتُها
وآخرُ عهدي منْ عفيراءَ أنّها
عشيّة َ لا أقضي لنفسي حاجة ً
عشيّة لا خلفي مكرٌّ ولا الهوى
فواللهِ لا أنساكِ ما هبّتِ الصّبا
فَوَا كَبِدًا أَمْسَتْ رُفَاتاً كَأَنَّمَا
بِنَا من جَوى الأَحْزَانِ فِي الصّدْرِ لَوْعَة ٌ
ولكنَّما أَبْقَى حُشَاشَة َ مُقْولٍ