اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هي هيكلية فريدة وضعت بدعم من مؤسسة روكفلر، استناداً إلى بحوث واسعة النطاق في المدن، إذ تشكل عدسة لفهم تعقيد المدن وبرامج التشغيل التي تسهم في مرونتها.
ويعتبر الأخذ بعين الاعتبار بهذه العوامل كوسيلة لمساعدة المدن في تقييم قدرتها على التحمل، وتحديد المناطق الحرجة نتيجة الضعف، والإجراءات والبرامج اللازمة لزيادة المرونة في المدينة.وهذه الهيكلية ترتكز على أربعة أبعاد Dimensions و اثني عشر بندا رئيسيا Drivers و سبعة أنواع Qualities.
أما الأبعاد فهي
وأما الأنواع السبعة فمتعلقة بصفات أنظمة المرونة، إذ تتميز الأنظمة المرنة بالصمود والاستجابة للمتغيرات والتكيف بسهولة أكبر مع الصدمات الحاصلة، إضافة لكونها تعود أقوى مرة أخرى بعد الأوقات الصعبة، وتؤمن حياة أفضل في الأوقات الجيدة.
وقد أظهرت البحوث واسعة النطاق أن المدن المرنة تتصف بسبع خصال هي:
الانعكاسية وسعة الحيلة: يقصد بها التعلم من الماضي والعمل في أوقات الأزمات. كما أن الأفراد والمؤسسات هم من يعكس تجربة استخدام الماضي لإبلاغ القرارات المستقبلية، وتعديل المعايير والسلوكيات وفقا لذلك. هذا ما يجعل عمليات التخطيط أكثر قدرة على الاستجابة للظروف المتغيرة.
سعة حيلة الناس والمؤسسات: هي القدرة على إيجاد طرق بديلة لاستخدام الموارد في أوقات الأزمات من أجل تلبية احتياجاتهم أو تحقيق أهدافهم. فعلى سبيل المثال، إنه على الرغم من أن الأسر في الوادي المتوسط في تشيلي تستخدم المياه التي توفرها شبكات البلدية بشكل يومي، إلا أنها غالباً ما تتوقف عن الخدمة بعد الزلازل القوية كرد فعل، لذلك فإن العديد من الأسر عملت على الحفاظ على الآبار لتوفير المياه.
المتانة، والتكرار والمرونة: هي الصفات التي تساعد على تصور النظم والأصول التي يمكن أن تحمل الصدمات والضغوط وكذلك الرغبة في استخدام استراتيجيات بديلة لتسهيل الانتعاش السريع.
التصميم المتين: ويتضمن اعتماد وإدارة الترتيبات المتخذة لضمان التنبؤ بالفشل وليكون ذلك آمناً، ومتناسب مع القضية.
التكرار : ويشير إلى القدرة الاحتياطية التي تم إنشاؤها بشكل متعمد لاستيعاب الضرر الذي حدث بسبب الضغوط الشديدة، كالعواصف أو حدث خارجي، ويشمل التنوع حيث هناك طرق متعددة لتحقيق حاجة معينة. على سبيل المثال، ونظم الطاقة التي تتضمن التكرار تهدف إلى توفر مسارات التوصيل المتعددة التي يمكن أن تستوعب الطفرات في الطلب أو تعطل لتزويد الشبكات.
المرونة: وتعنى بالاستعداد والقدرة على تبني استراتيجيات بديلة كالاستجابة للظروف المتغيرة أو الأزمات المفاجئة، من خلال أنظمة يمكن أن تكون أكثر مرونة وذلك بإدخال تكنولوجيات جديدة أو أساليب للمعرفة، بما في ذلك الاعتراف بالممارسات التقليدية.
فمثلا، يمكن للمدن في أوقات الأزمات أن تعيد توزيع الحافلات العامة لعمليات الإخلاء في حالات الطوارئ.
الشمولية والتكاملية: وتتعلق بعمليات الحكم الرشيد والقيادة الفعالة التي تتضمن الاستثمارات والإجراءات المناسبة، تلبية لاحتياجات الفئات الأكثر ضعفا وبغية إنشاء مدينة مرنة للجميع.
الشمولية: وتؤكد على الحاجة إلى مشاورات واسعة و"الكثير من المقاعد على طاولة" لخلق شعور بالملكية المشتركة أو رؤية مشتركة لبناء المرونة في المدينة.
وهذا يساعد على بلوغ الإنذار المبكر بالخطر إلى الجميع ويمكين الناس من حماية أنفسهم وتقليل الخسائر في الأرواح والممتلكات.
أما التكاملية فهي تجمع بين النظم والمؤسسات وتمكن أيضاً من تحفيز فوائد إضافية، كما يتم تقاسم الموارد وتمكين الجهات الفاعلة للعمل معا لتحقيق أهداف أكبر.
وهذا يمكّن من إعداد خطط متكاملة للمدينة للتعامل مع القضايا متعددة التخصصات، مثل تغير المناخ والحد من مخاطر الكوارث أو الاستجابة لحالات الطوارئ من خلال التنسيق.