اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتحدث الرواية عن اللحظات الاخيرة من عمر البشر ، حيث يأتي الموت على كل الناس لكن بصور وطرق مختلفة ، وسكرات الموت لا علاقة لها بصلاح الإنسان من عدمه؛ إذ لو كانت لها علاقة بصلاح الشخص، لما عانى الرسول صلى الله عليه وسلم من سكرات الموت ، وهي الحد الفاصل بين الحياة والموت ، فمتى دخل الإنسان في حال الاحتضار فلن يعود إلى الحياة مرة أخرى؛ لذلك فإنه ساعة الاحتضار لما بعد الحياة الدنيوية ، وعند سكرات الموت يرى المقبل على الموت ما لا يراه الإنسان العادي، حيث يرى الملائكة ببصره الخارق للعادة، وربما يرى الجن أيضاً ، الرواية عبارة عن فصول تنتقل بين لحظة وأخرى عبر جوانب الحياة المختلفة سكرات الموت هي اللحظات الأخيرة وربما الفترة الأخيرة من حياة الإنسان ، فقد تكون دقائق وقد تكون ثواني وقد تكون أيام، لا أحد يعرف بالضبط، سوى بعض الكلمات القرآنية التي وصفت هذا المشهد.