اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هي رواية تاريخية – فكرية – إنسانية
رواية تأخذك إلى اللحظة التي بدأ فيها العالم يتغيّر… من الداخل.
في مكة، حيث كانت الأصنام راسخة في القلوب قبل أن تكون في الحجر،
تتابع الرواية تحوّل النفوس حين تصطدم الحقيقة بالموروث،
وحين يصبح الإيمان سؤالًا لا يمكن الهروب منه.
من خلال شخصيات تاريخية تُقدَّم بعمقٍ إنساني، وعلى رأسها هند،
نعيش صراعًا داخليًا بين الكبرياء واليقين،
ونشهد مشاهد فاصلة: رؤى تهزّ القلب، أصوات تلبية تخترق الصمت، وملكٌ عظيم يرتعد أمام رسالة،
ونبيّ يدخل مكة فاتحًا… متواضعًا، خافض الرأس، يقرأ سورة الفتح.
الرواية ليست سردًا للأحداث،
بل قراءة إنسانية للحظة الانكسار التي تسبق الإيمان،
وللهزيمة التي لم تكن هزيمة سيوف… بل سقوط أوهام.