التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | رولا البلبيسي |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | ثقافة للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 139789948446446 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 184 |
| ترتيب الشهرة: | 728,731 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
منذ "ألف ليلة وليلة" وحتى كتابة هذه السطور تشغل المرأة وعلاقتها بالرجل والمحيط موضوعة أثيرة للكثير من الأعمال السردية العربية الروائية، لا سيما تلك الصادرة عن نساء، فالمرأة/ الكاتبة هي الأقدر على التعبير عن بنات جنسها وهكذا بدت لنا رولا البلبيسي في جديدها الروائي "على عتبة حلم"، فإلى أي عالم روائي تريد أخذنا الكاتبة في روايتها؟ إلى عالم المرأة أم إلى عالم الرجل؟ وهل هو شبيه بالعالم الواقعي المعيش أم مفارق له؟ والجواب هو أنها تريد أخذنا إلى عالم الإثنان معاً (المرأة والرجل) لنعيش مع سطورها قصة حب رومانسية بطلها عاشقان، "فارس" و "ليلى"؛ ألتقيا صُدفة، أحبا بعضهما، فرقتهما الحياة، سنونٌ طوال، ثم عادا والتقيا، ليكتشف كل واحد منهما أنه لم يتحرر من الآخر، وأن الحب باق ما بقيت الحياة. الجديد في الرواية هو أن الكاتبة تشارك القارئ النهاية المحتملة ليراها كما يشاء سعيدة أو حزينة فكل النهايات مشروعة في الحب وهو ما اختتمت به العمل بقولها: "قد تنتهي هذه الرواية ولك عزيزي القارئ ،أن تختار، أن تتصور النهاية التي تفضلها، أو ترجحها، وأن تحتار، فكل النهايات ممكنة، وهناك دروب لا تنهار، وعندما تخط وحدك، بعقلك وقلبك، النهاية التي تفضلها، تنتهي بالنسبة لكَ هذه الرواية، ولكن... وهناك دائماً لكن، لمن يكره النهايات المفتوحة، ويفضل الفصل في الحكاية المطروحة، هناك نهاية أخرى، قد أكون تصورتها، وبالغت في رسم خطوط السعادة فوق لوحتها، ولكن...، لمَ لا...، لمَ لا تكون النهاية سعيدة؟ لمَ لا تكون النهاية متواضعة واقعية؟ ألا يكفينا ما تمتلئ به يومياتنا من أبواب مقفلة! هناك دائماً متسع لأمل...". بهذا الخطاب تخطو رولا البلبيسي خطوة واثقة ومغايرة في مسيرتها الروائية، تعكس خبرة سردية فنية تثبت حضورها رواية بعد أخرى، فاستطاعت كتابة نص روائي جميل، عن العلاقة الأزلية بين الـ "هي" والـ "هو" بتقنية تقترب من أدب الاعترافات، وبلغة سردية سلسة، رشيقة. مغلفة بشاعرية رقيقة، تصوغ فيها حكاية حب فيها الكثير من الأمل، ولم لا "هناك دائما" متسع لأمل".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".