اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
المسلم مطالب بكف لسانه إلا عن ذكر الله تعالى، أو عن قول لا إثم فيه، لأن كلام المسلم من
جملة عمله، وسيحاسب عليه إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، ومن الخطورة بمكان أن يطلق الإنسان لسانه في
أعراض المسلمين بالسب أو الشتم أو ذكر العيوب لحرمة ذلك، وثبوت الوعيد الشديد في شأنه، ومن ذلك
قوله صلى الله عليه وسلم: سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر. متفق عليه.
ويجوز لمن وقع عليه السب، أن يرد على السابّ بمثل ما سبّه، لقوله تعالى: فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ
بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ -البقرة: 194