English  

كتب الساب والاتاب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أسباب الوتاب (معلومة)


الأسباب الشائعة

قد تبدو أسباب تشنّج الرقبة واضحة في حال بدء ظهور الأعراض على الفور بعد التّعرض لحدث مُعيّن، مثل السقوط أثناء ممارسة أحد التمارين الرياضيّة، أمّا في الحالات التي تتطور فيها هذه الحالة من العدم ودون التّعرض لحادثة مُعينة؛ فقد يكون من الصعب تحديد السبب الدقيق الذي أدّى لحدوثها، وبشكلٍ عام يتمثل السبب الأكثر شيوعاً للمُعاناة من تشنّجات الرقبة بالتعرّض لإجهاد العضلات، أو التواء الأنسجة الرخوة كما بيّنا سابقاً، وفي هذا السياق نُشير إلى العضلة الرافعة للكتف (بالإنجليزية: Levator scapulae) والتي تقع في الجزء الخلفي والجانبي من الرقبة، وتربط الفقرات العنقيّة (بالإنجليزية: Cervical Spine) للعمود الفقريّ بالكتف، وفي الحقيقة يتمّ التّحكم بهذه العضلة من خلال الأعصاب الرقبيّة الثالث والرابع، وإنّ العضلة الرافعة تُعدّ أكثر عُرضة للإصابة بالتشنّج في هذه الحالة، وهُناك العديد من الممارسات والأنشطة اليومية التي قد تتسبّب بإجهاد هذه العضلة، ونذكر من هذه الممارسات والأنشطة ما يأتي:

  • النّوم بوضعية غير مُريحة للرقبة.
  • التعرّض للسقوط أو لتأثيرات مُفاجئة قد تتسبّب بدفع الرأس إلى الجانب، كالإصابات الرياضية.
  • دوران الرأس من أحد الجانبين إلى الجانب الآخر بشكل مُتكرر أثناء ممارسة أحد النّشاطات، كالسباحة الحرّة.
  • التحدّب بوضعية غير صحيّة أثناء استخدام شاشة الكمبيوتر أو النّظر للأسفل على الهاتف المحمول لفترات طويلة، ويُشار لهذه الحالة في بعض الأحيان بمصطلح الرقبة النصيّة (بالإنجليزية: Text neck).
  • المُعاناة من الضغوط النفسيّة أو القلق، والذي قد يزيد من مشكلة تشنّج الرقبة.
  • تثبيت الرقبة بوضعية غير مُريحة لفترة طويلة من الزمن، مثل قيام الشخص بالإمساك بالهاتف بين الرقبة والكتف أثناء إجراء المكالمات الهاتفيّة.


الأسباب غير الشائعة

قد يحدث تشنّج الرقبة كردّة فعل تجاه الإصابة باضطراب مُعين في الفقرات العنقيّة، فقد تتسبّب هذه الاضطرابات بتشنّج عضلات الرقبة أو شدّها المؤلم، وقد تكون الأورام والعدوى من الأسباب المسؤولة عن حدوث هذه الحالة، إضافة إلى أسباب أخرى نذكر منها ما يأتي:

  • الانزلاق الغضروفيّ العُنقيّ: تتمثل مشكلة الانزلاق الغضروفيّ العُنقيّ (بالإنجليزيّة: Cervical Disk Herniation) بتحطّم الجزء الخارجيّ الحامي للقرص الموجود في العمود الفقريّ العنقيّ، ممّا يؤدي إلى بروز الجزء الداخليّ من القرص، وهذا بحدّ ذاته يتسبّب بالضغط والالتهاب في الأنسجة المجاورة.
  • داء القرص التنكسيّ الرقبيّ: (بالإنجليزية: Cervical degenerative disc disease)، قد تفقد الأقراص رطوبتها وطولها مع مرور الوقت، ممّا يتسبّب بإحداث ضغط على الأعصاب القريبة، والمفاصل، والأنسجة الرخوة؛ مثل الأربطة والعضلات، ويؤدي ذلك في النّهاية إلى المُعاناة من تيبّس الرقبة، والشعور بالألم.
  • التهاب الفقرات المفصليّ العنقيّ: (بالإنجليزية: Cervical osteoarthritis)، قد يُساهم التهاب المفاصل في تحطّم المفاصل الوُجيهيّة العنقيّة الموجودة بين العظام الفقريّة، وقد يُصاحب ذلك عدد من التغيّرات التشريحية؛ مثل النتوءات العظميّة (بالإنجليزية: Bone spurs) أو عدد من الحالات التنكسيّة؛ مثل تضيّق القناة الشوكيّة (بالإنجليزية: Spinal stenosis).


المصدر: mawdoo3.com