English  

كتب هل توجد أعشاب مفيدة للمبايض

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

هل توجد أعشاب مفيدة للمبايض (معلومة)


تُعدّ أسباب الإصابة بتكيُّس المبايض مُعقّدة، إلّا أنّ مقاومة الإنسولين وتنظيم الهرمونات يُعدّان من العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى الإصابة به؛ فعند عدم قدرة الجسم على تنظيم مستويات الإنسولين، فإنّه يتراكم في الجسم ويُسبّب ارتفاعاً في مستويات الهرمونات الجنسية الذكرية، والتي تُسمّى بالأندروجينات (بالإنجليزيّة: Androgens)، ويُعتقد أنّه يمكن للأعشاب التي تحتوي على الأدابتوجين (بالإنجليزيّة: Adaptogen) أن تساعد على تنظيم هذه الهرمونات، وتُخفّف من بعض أعراض تكيُّس المبايض؛ مثل عدم انتظام الدورة الشهرية. وتجدر الإشارة إلى عدم توفّر أدلّة علمية حول وجود أعشاب تفيد المبايض بشكلٍ مباشر، ولكن هناك العديد من الأعشاب التي يمكن أن تُستخدم للتقليل من أعراض متلازمة تكيُّس المبايض، والتي نذكر منها ما يأتي:

  • الحَسَك الأرضي: (الاسم العلميّ: Tribulus terrestris)؛ حيث أشارت دراسة نُشرت في مجلّة BMC Complementary and Alternative Medicine عام 2014، والتي أُجريت على فئران مُصابة بتكيُّس المبايض إلى أنّ تناول جرعتين من الحَسَك الأرضي أظهر تحسُّناً في معدّلات الإباضة؛ وذلك من خلال زيادة مستويات الهرمون المُنشّط للحوصلة (بالإنجليزيّة: Follicle-stimulating hormone)، ولكنّ هذه الدراسة أُجريت على الحيوانات، ولذلك فإنّ نتائجها غير مؤكدة، وما زالت هناك حاجةٍ لإجراء المزيد من الدراسات لمعرفة تأثير الحسك الأرضيّ في البشر.
  • القرفة: يمكن للقرفة (الاسم العلميّ: Cinnamomum verum) أن تُحسّن من حساسية الإنسولين لدى النساء اللاتي يُعانين من تكيُّس المبايض، حيث أشارت البيانات الأولية لدراسة نُشرت في مجلّة Reproductive Biology and Endocrinology عام 2018، والتي أُجريت على الفئران إلى أنّ استخدام مكمّلات القرفة حسّن من مقاومة الإنسولين، ممّا يمكن أن يُساهم في التقليل من أعراض تكيُّس المبايض، ويجدر التنبيه إلى أنّ هناك حاجةً إلى المزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.
وللاطّلاع على مزيد من المعلومات حول فوائد القرفة يمكنك قراءة مقال فوائد شرب القرفة.
  • عشبة القديسين: (بالإنجليزيّة: St. John's wort)، حيث أشارت دراسة نُشرت في مجلّة Phytotherapy Research عام 2017 إلى أنّ المنتجات التي تحتوي على مزيج من الأعشاب من ضمنها عشبة القديسين تساعد على تقليل عدد أيام فترة الحيض، وتُحسّن من جودة حياة النساء اللاتي يُعانين من تكيُّس المبايض، ولكن تجدر الإشارة إلى عدم وجود معلومات حول تأثير عشبة القديسين بشكلٍ منفرد، وهناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات لمعرفة تأثيرها.
وللاطّلاع على مزيد من المعلومات حول فوائد عشبة القديسين يمكنك قراءة مقال فوائد عشبة القديسين.
  • السلبين المريميّ: (بالإنجليزيّة: Milk thistle)؛ والتي تُسمّى بحليب الشوك نسبةً إلى العروق البيضاء الموجودة على أوراقها الكبيرة المليئة بالشوك، وتحتوي عشبة السلبين المريمي على السليمارين (بالإنجليزيّة: Silymarin)، وهو مادّةٌ نشطة تُستخرج من بذور النبات، والتي تُعدّ أحد مركّبات الفلافونويد (بالإنجليزيّة: Flavonoid) التي تمتلك خصائص مُضادة للأكسدة، وقد أشارت مراجعة نُشرت في مجلّة International Journal of Pharmaceutical and Phytopharmacological Research عام 2012 إلى أنّ تناول عشبة السلبين المريمي ساهم في زيادة مستويات هرمون البروجسترون بشكلٍ ملحوظ، كما لوحظ أنّ استهلاك السليمارين مع أحد أنواع الأدوية المُستخدمة في حالات تكيُّس المبايض ساعد على تحسين عمل الهرمونات المضطربة، إضافةً إلى تحسين معدّل الإباضة.
  • مقص فاطمة: توجد عشبة مقص فاطمة (بالإنجليزيّة: Kasip Fatimah) في جنوب شرق آسيا، وخاصةً في الأراضي المنخفضة وغابات التلال في ماليزيا، وهي نبتة مُعمّرة شبه عشبية، تتميّز بحجمها الصغير مع وجود سيقان زاحفة يصل ارتفاعها إلى ما بين 30-40 سنتيمتراً، وقد أظهرت مراجعةٌ نُشرت في مجلّة International Journal of Pharmaceutical and Phytopharmacological Research عام 2012، والتي أُجريت على فئران تعرّضت لعملية استئصال المبايض أنّ استخدام عشبة مقص فاطمة ساهم في خسارة الوزن، إضافةً إلى زيادة وزن الرحم، والتحسين من حساسية الإنسولين ومستويات الدهون في الدم لدى الفئران المُصابة بتكيُّس المبايض دون التأثير في مكونات الجسم، ولكنّ هذه الدراسة أُجريت على الحيوانات، وما زالت هناك حاجةٌ لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذا التأثير عند البشر.
  • الألوفيرا: (بالإنجليزيّة: Aloe vera)؛ وهي أحد أنواع الصبار التي تتميّز بسماكتها، وسيقانها القصيرة، والتي تُخزّن الماء في أوراقها، وقد أشارت مراجعةٌ نُشرت في مجلّة International Journal of Pharmaceutical and Phytopharmacological Research عام 2012 إلى أنّ تركيبة جلّ الألوفيرا تمتلك خصائص تساعد على التقليل من خطر الإصابة بمتلازمة تكيُّس المبايض من خلال استعادة نشاط ستيرويدات المبايض، وتغيير النشاط الستيرويدي؛ وذلك بسبب احتواء مُستخلص الألوفيرا على بعض المكونات النباتيّة، ويجدر التنبيه إلى أنّ الدراسات التي أُجريت على جل الألوفيرا استخدمت الحيوانات، وما زالت هناك حاجةٌ لإجراء مزيدٍ من الدراسات لتأكيد فوائد الألوفيرا عند البشر.
وللاطّلاع على مزيد من المعلومات حول فوائد الألوفيرا يمكنك قراءة مقال فوائد الألوفيرا.


المصدر: mawdoo3.com