اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
هل تتحمل أخطاء الآخرين بل القدر الذى نتحمل به أخطائنا ؟ ام أننا نعانى فى رؤية أخطاء الغير , و نهون من زلاتنا فنبحث دائما عن المبررات و الأعذار لنفوسنا . ليتنا نتعلم كيف ننظر إلى الآخرين كما ننظر إلى نفوسنا, فنحاول أن نفهم من حولنا لنبنى علاقات متينة لا تقتلعها العواطف , او تأتى عليها الأعاصير , إن المغفرة لا تعنى التغاضى عن الخطأ و و النظر فى الاتجاه الآخر , و هى أيضا لا تهول الخطأ و تسلط عليه الضوء , هى ليست مضة عابرة من ادعاء التقوى , كما ان التصفح ليس معنا أخلاقاً حميدة , أو ضربا من ضروب الدبلوماسية , إن الغفران هو الحب الذى يشفى الداء و يزيل الألم عندما يخذلنا الناس , إنه الحب الذى لا يذكرنا بأننا ضحية لذنب اقترف فى حقنا .
و عليك أن تواجه كراهيتك , فعندما نخبئ مشاعرنا حتى عن أنفسنا فإنها تحدم تحت السطح و تلوث كل علاقتنا .
وافصل الفعل عن الفاعل لتنظر إلى مهاجمك بأسلوب جديد , كمريض أو محتاج , ودع الماضى يمضى , فلا يمكن إعادة كتابة الصفحة التى طواها الماضى , لكن يمكنك أن توقف استعادة شريط ذكرياته . فتكسر قوة الماضى عليك , و بعدها تستطيع أن تبدأ كتابة فصل جديد .. و يكون النسيان علامة الشفاء
و استمر فى محاولاتك و لا تستسلم للشعور بالمرارة و الألم من المسمئ إليك . إن التسامح و الغفران هما و سيلتك ووسيلة أى إنسان , يعانى من الإساءة إلية , إلى أن يكون أقوى و أكرم و أكثر من شخص المعتدى المسئ !