التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد إبراهيم الفقيه |
| قسم: | حروب الجيل الخامس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| ردمك ISBN: | 9770903647 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1997 |
| الصفحات: | 95 |
| ترتيب الشهرة: | 706,946 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب خمس خنافس تحاكم الشجرة والمؤلف لـ 45 كتب أخرى.
أحمد إبراهيم الفقيه (مواليد 28 ديسمبر 1942 - توفي 1 مايو 2019). كاتب وأستاذ جامعي ليبي في الأدب العربي الحديث، ألقى عدة محاضرات في عدد من الجامعات الليبية والمصرية والمغربية وله ترجمات لعدد من الأعمال الأدبية إلى لغات متعددة.
وفاته
ولد أحمد إبراهيم الفقيه في 28 ديسمبر 1942 في بلدة مزده جنوبي طرابلس، ليبيا. غادرها إلى طرابلس حيث درس ليحصل لاحقا على درجة الدكتوراه في الأدب العربي الحديث من جامعة إدنبرة في اسكتلندا. بدأ ينشر مقالاته وقصصه القصيرة في الصحف الليبية بدأ من العام 1959، اتفوز مجموعته القصصية "البحر لا ماء فيه" بالمركز الأول في جوائز اللجنة العليا للآداب والفنون بليبيا كما تم اختيار روايته ثلاثية "سأهبك مدينة أخرىء" كواحدة من ضمن أفضل مائة رواية عربية. . عمل في عدد من المؤسسات الصحفية كما عمل سفيرا لليبيا في أثينا وبوخارست.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ولزوم ما لايلزم، هو أن يتحدث الكاتب شارحاً عمله الإبداعي، وكأن هذا الإبداع عاجز عن تقديم نفسه للقارئ، إنه بهذا الشرح يخطئ ثلاث مرات، مرة في حق نفسه، عندما يتقدم لأداء مهمة هو آخر الناس استعداداً لها، لأن مهمته أن ينتج فنا، أما تحليل عناصر هذا الفن واكتشاف أبعاده ودلالاته ومناطق الضعف والقوة فيه، فهي مهمة ناقد له أدواته التي تختلف عن أدوات منشئ العمل الفني، ويستطيع بهذه الأدوات أن يقترب من فهم واستيعاب أسرار المنتج الفني، التي غالبا ما تغيب عن المبدع نفسه، ومرة ثانية في حق نصه الإبداعي، الذي يجب أن يبقى متعدد الدلالات والمستويات، مفتوحاً على كل الاحتمالات، مانحا نفسه لعدد من القراءات والتفسيرات، بحيث يستطيع القارئ أن يجد فيه شيئاً يتفق مع رؤاه ومداركه، حتى وإن لم يتطابق، بل من الخير ألا يتطابق، مع ما يراه الكاتبي نفسه، وهذا الشرح سوف يكون قفصا يحبس النص في معنى من المعاني التي ارادها الكاتب، ومرة ثالثة في شأن القارئ، الذي جاء يسد الأفق أمامه، ويصادر حقه في ان يتمثل العمل وفقاً لما تقوده إليه معارفه وخبراته، ويفسد بكلماته الشارحة متعة المغامرة والاكتشافات لديه، ويكون في هذه الحالة كمن يقف امام المسرح، ينقل للمتفرج احداث المسرحية قبل ان يشاهدها، لماذا إذن اتورط في كتابة هذه المقدمة التي لا تقول شيئاً سوى استنكار وهجاء هذه المقدمات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".