بشكلٍ عام؛ تُعدّ الخضراوات والفواكه -ومن ضمنها الطماطم- من الأطعمة الصحيّة، والتي يساعد تناولها بالكميّات الموصى بها ضمن نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ ومتوازن على التحكم في ضغط الدم، وقد لوحظ أنّ عصير الطماطم غير المملح يخفض ضغط الدم ولا يرفعه، وذلك في دراسةٍ نُشرت في مجلة Food Science & Nutrition عام 2019، وشملت 260 مشاركاً، منهم 94 مشاركاً يعانون من ارتفاع الضغط أو معرّضين لارتفاعه.
عناصر غذائية في الطماطم مفيدة لضغط الدم
قد يعود السبب في تأثير الطماطم المخفض لضغط الدم إلى محتواها من بعض العناصر الغذائية التي قد تساعد على خفض ضغط الدم، والتي نذكر منها ما يأتي:
- البوتاسيوم: تحتوي الطماطم على كميّاتٍ كبيرةٍ من البوتاسيوم، إذ إنَّ الكوب الواحد من الطماطم الطازجة يحتوي على 427 مليغراماً من البوتاسيوم، في حين إنّ كوباً من الطماطم المجففة تحت الشمس يحتوي على ما يُقارب 1800 مليغرامٍ من البوتاسيوم؛ أي ما يعادل 50% من احتياج الجسم له، ويُعدّ هذا المعدن مهمّاً وأساسيّاً للمحافظة على ضغط الدم طبيعيّاً، ونبض القلب منتظماً،
- الليكوبين: (بالإنجليزية: Lycopene)؛ وهو مركبٌ مفيدٌ للصحة، ويتوفر بشكلٍ كبيرٍ في الطماطم الناضجة؛ فكلّما ازداد احمرار ثمرة الطماطم؛ زادت كميّة الليكوبين الموجودة فيها، وقد أشار تحليلٌ شمل 21 دراسةً، ونُشر في مجلة Atherosclerosis عام 2017 إلى أنّ منتجات الطماطم، ومكملات الليكوبين الغذائيّة لها تأثيرٌ إيجابيٌّ في ضغط الدم ومستويات الدهون في الدم، ولذلك يعتقد الباحثون أنّها قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الدراسات لتأكيد ذلك.
- حمض الكلوروجينيك: (بالإنجليزية: Chlorogenic acid)، وهو مركب يمتلك خصائص تخفض ضغط الدم أيضاً.
محاذير استخدام الطماطم لمرضى الضغط
يجدر التنبيه إلى أنَّ معظم صلصات الطماطم المُعلّبة، وعصائر المطاطم المُصنّعة قد تحتوي على كميّاتٍ كبيرةٍ من الصوديوم الذي يرفع ضغط الدم، وخاصّة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاعه، لذلك يُنصح باستخدام الطماطم الطازجة، أو البحث عن منتجات الطماطم قليلة الصوديوم.
المصدر: mawdoo3.com