اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عَصْرَ يَوْمٍ رَبيعِيٍّ، قالَ الجَدًّ لِحَفيدِهِ: "أَنْتَ مِثْلُ النَّسيمِ نُعومَةً"، اِبْتَسَمَ الحَفيدُ: وَقالَ: "وَما النَّسيمُ يا جَدّي؟".
أَخَذَ الجَدُّ نَفَساً عَميقاً، وَبَدَأَ يُفَسِّرُ لِحَفيدِهِ؛ لكِنَّهُ لاحَظَ أَنَّ الحَفيدَ لَمْ يُدْرِكْ مَعْنى النَّسيمِ.
قصة الطفل والحدّ، جرّت في فصلٍ ربيعيّ إذ تروي هذه القصة قصصهم اليومية.
نصٌّ مبنيٌّ على حوارٍ دافئ وعميق بين الجدّ وحفيده.الجدّ هنا يحاول بذكاء وعاطفة أن يقدّم لحفيده خبرته العميقة، ولكن بأسلوب عمليٍّ مبسّط لحفيده، فيعتمد على تقديم خلاصة في كلّ فكرة، مضافةٍ إلى برهانٍ عمليّ ملموس كي يتشرّبها الحفيد كما تتشرّبُ النّباتات الماء فتنمو باتّزان؛ الغرض من كلّ ذلك إيصال فكرة أنّ المعاني تُدْرَك بالمواقف>