اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان من هَدْي السَّلَف الصالح -رحمهم الله- المُداومة على تلاوة آيات القرآن الكريم آناء الليل، وأطراف النهار، ولم يقتصروا في ذلك على موسمٍ أو شهرٍ مُعيّنٍ، بل كانوا يقرؤون القرآن في رمضان، وفي شهور العام كلّها، وقد ثبت أنّ أغلبهم كانوا يختمون القرآن الكريم في مدّةٍ زمنيّةٍ قصيرةٍ؛ فمنهم مَن كان يختم القرآن كلّ عشر ليالٍ، ومنهم مَن كان يختمه كلّ سبع ليالٍ، ومنهم مَن كان يختم كلّ ثلاثٍ، ولذلك ينبغي للمسلم الاقتداء بحُسن اغتنامهم للأوقات، واستغلال الأوقات الفاضلة بتلاوة آيات القرآن الكريم، وعلى الرغم من اختلاف الأوقات المناسبة لقراءة القرآن الكريم من شخصٍ إلى آخر، إلّا أنّه يمكن القول إنّ أغلب الناس يُقبِلون على قراءة القرآن الكريم بين الأذان والإقامة لكلّ صلاةٍ، وبعد صلوات الفريضة، وقبل الإفطار، وعند السحور، وفي أوقات الفراغ من العمل، أو في المدرسة، وفي أوقات الانتظار، وأثناء قيادة السيارة إن كان السائق من الحَفَظة لكتاب الله.