اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اختلف العلماء في مشروعيّة دعاء خَتْم القرآن؛ إذ لم يرد عن أبي حنيفة، والشافعيّ؛ أيّ نصٍّ يتعلّق بمشروعيّة دعاء خَتْم القرآن، أمّا الإمام مالك -رحمه الله- فيرى أنّ دعاء خَتْم القرآن ليس من السُّنة، أو عَمْل الناس، بينما قال عددٌ من العلماء والسلف بمشروعيّة دعاء خَتْم القرآن؛ منهم: الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله-، ومُجاهد بن جبر، وسلمة بن كهيل، وعبدة بن أبي لُبابة، والحكم بن عُتيبة، وقال حنبل بن إسحاق: "سمعت أحمد يقول في خَتْم القرآن: إذا فرغت من قراءتك قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فارفع يديك في الدّعاء قبل الرّكوع"، وقالوا بأنّ دعاء خَتْم القرآن لا يعدّ من الأمور المُحدثة، لِما ورد أنّ أنس بن مالك -رضي الله عنه- كان يجمع أهل بيته، ويدعو لهم عند خَتْمه للقرآن، ومن الأفضل عدم الإطالة في دعاء خَتْم القرآن، واختيار الكلام الجامع، والبدء بحَمْد الله، والصلاة على النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، وعدم إلحاق المشقّة بالمُصلّين.