اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بُنيَت الأهرامات الثلاثة كقبر لحماية جسم الملك، وللحفاظ على الإمدادات التي سيحتاجها في العالم الآخر من اللصوص، وكان يُعتقد أيضاً أنّ بناءه مدبب في أعلى الهرم، ليكون نقطة انطلاق لروح الملك للصعود إلى السماء والانضمام إلى إله الشمس، لكن في القرن التاسع عشر انفجرت فتحة من الجانب الشمالي من الهرم الأكبر، وقد أصبحت المدخل للهرم حديثاً، فاليوم يدخل الزوار من ممر الهيكل الذي يؤدي إلى الغريت غاليري (the Great Gallery)، وهو ممر واسع يبلغ ارتفاعه 8.53 متر، ليصلوا إلى غرفة الملك التي تصطف جدرانها من الجرانيت الأحمر الصلب، ليشاهدوا تابوت الملك الذي تمّ كسره بواسطة اللصوص، وهو الشيء الوحيد الذي تمّ تركه في الغرفة، بسبب عدم معرفتهم طريقة إخراجه من الممر.