English  

كتب هاوزر وريثا أمير بادن

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

هاوزر وريثاً "أمير بادن" (معلومة)


وفقاً لشائعات معاصرة، سرت على الأرجح منذ عام 1829، كان كاسبار هاوزر أميراً وراثياً من بادن ولد 29 سبتمبر 1812، والذي وفقاً لتاريخ معروف، توفي 16 أكتوبر 1812. زعمت تبديل هذا الأمير بطفل رضيع ميت ثم ظهر بعد 16 عاماً بشخصية كاسبار هاوزر في نورنبيرغ. في هذه الحالة، كان والداه هما كارل لودفيش فريدرش، دوق بادن الأكبر و ستيفاني دو بوارنيه، ابنة عم عن طريق الزواج وابنة متبناة لنابليون. لأن كارل لم يكن لديه ابن ذكر على قيد الحياة، كان خلفه عمه لودفيش، والذي خلفه بدوره في وقت لاحق أخوه غير الشقيق ليوبولد. كونتيسة هوخبيرغ والدة ليوبولد هي الجاني المزعوم لحبس الصبي. افترض تنكر الكونتيسة كشبح، "السيدة البيضاء"، عند خطف الأمير. لعل دافعها بوضوح كان تأمين الخلافة لأبنائها.

ادُعـيَ اغتيال هاوزر بعد وفاته إلى حد أبعد، مرة أخرى بسبب كونه الأمير.

الإنكار في سبعينات القرن التاسع عشر

في عام 1876، قدم أوتو ميتلشتات أدلة ضد هذه النظرية استناداً إلى وثائق رسمية حول المعمودية الطارئة وتشريح ودفن الأمير. لخـّـص أندرو لانغ النتائج فيه كتابه "ألغاز تاريخية": "صحيح أن الدوقة الكبرى كانت مريضة للغاية لأن يسمح لها برؤية طفلها الميت، في عام 1812، ولكن والد الطفل وجدته وعمته، مع 10 من أطباء البلاط والممرضات وغيرهم، لابد أن يكونوا قد رأوه، ميتاً، ومن السخيف للغاية افتراض، دون سلطة، أنهم كانوا جميعاً أطرافاً في مؤامرة السيدة البيضاء." ذهب المؤرخ فريتس تراوتس بعيداً ليكتب:"الرواية السخيفة، التي تحرك إلى يومنا هذا العديد من الأقلام ووجدت تصديقاً كثيراً، كانت قد دُحضت تماماً في كتاب أوتو ميتلشتات." وعلاوة على ذلك، نشرت رسائل من والدة الدوق الأكبر في عام 1951، تعطي تفاصيل عن ولادة ومرض ووفاة الطفل، تؤيد بقوة الأدلة ضد تبادل الطفلين المزعوم.

تحاليل الحمض النووي مختلفة

في نوفمبر 1996، نشرت مجلة دير شبيغل الألمانية محاولة لمطابقة وراثية لعينة دم من ملابس داخلية يفترض أن تكون لكاسبر هاوزر. أُجري هذا التحليل في مختبرات خدمة علوم الطب الشرعي في برمنغهام، وفي معهد الطب الشرعي بجامعة ميونيخ. أثبتت المقارنات مع المتحدرين من عائلة الأميرية أن الدم المختبر لا يمكن ربما أن يعود إلى أمير بادن الوراثي.

في عام 2002، حلل معهد الطب الشرعي التابع لجامعة مونستر شعراً وخلايا الجسم من خصلات شعر وقطع ملابس تعود أيضاً إلى كاسبر هاوزر. أخذ المحللون من القطع المستخدمة في الاختبار ستة عينات حمض نووي مختلفة، تبين أنها متطابقة كلها، لكنها تختلف اختلافاً كبيراً عن عينة الدم المختبرة عام 1996، لذلك شـُكك بموثوقيتها. تمت مقارنة عينات الحمض النووي الجديدة بشريحة حمض النووي من أسترد فون مدينغر، وهي سليلة خط إناث ستيفاني دو بوارنيه. لم يكن التسلسل متطابقاً ولكن لوحظ أن الانحراف ليس كبيرً بما يكفي لاستبعاد وجود علاقة لأن الاختلاف يمكن أن تكون سببه طفرة. (الحمض النووي الميتوكوندري الذي تم فحصه مـُرر فقط عبر خط إناث، وبالتالي لا يمكن أن يغير إلا من خلال طفرة.) ومن ناحية أخرى، فإن التشابه عالي نسبيا بالتأكيد لا تثبت العلاقة المزعومة، فقد أظهرت "عينات هاوزر" نمطاً شائعاً بين سكان ألمانيا.

لا يسمح آل بادن بأي فحص طبي لبقايا ستيفاني دو بوارنيه أو الطفل الذي دفن على اعتباره ابنها في المدفن العائلي في بفورتسهايم شلوسكيرشه.

المصدر: wikipedia.org