English  

كتب نيو إنجلاند وكندا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نيو إنجلاند وكندا (معلومة)


أحدث إعصار كارول زوبعة ورياح عاصفة ذات ضغط مرتفع عبر نيو إنجلاند، كما دمرت الرياح القوية من إعصار كارول حوالى 40% من محاصيل التفاح والذرة والخوخ والطماطم من كونتكت الشرقية إلى كيب كود، وقُدر إجمالي الخسارة في المحصول ب 22.25 مليون دولار. دمر الإعصار عدة آلاف من المنازل في نيو إنجلاند، معظمهم دُمر بسبب المياه والعواصف القوية. إجمالياً، تأثرت 11,785 عائلة بالإعصار تأثر مباشر، شاملاً ال 9,720 منزل المحطم و1,545 تم تدميره. خلفت الرياح العالية أكثر من 150,000 شخص بلا كهرباء في نيو إنجلاند، ومن المحتمل أنه وصل إلى ثلث نيو إنجلاند، كما فقد العديد من السكان خدمات الهاتف، ودمر الإعصار أيضاً 3500 سيارة و3000 مركب في الإقليم. تسبب هطول الأمطار الغزيرة في حوادث مرورية، وفيضان صغير. تسبب كارول في خسائر بلغت 460 مليون دولار، مما جعله الإعصار الأطلنطي الأكثر تكلفةً في ذلك الوقت. كان هناك 65 حالة وفاة في نيو إنجلاند وحوالي 1,000 مصاب، وبالرغم من الخسائر العالية إلا أن الإنذار المبكر كان له الدور في عدد وفيات أقل من من تلك التي وقعت في إعصار نيو إنجلاند 1938 الذي أثر على نفس المنطقة بنفس القوة، وبلغ عددهم الإجمالي 488 حالة وفاة، بينما بعض المناطق الآخرى لم تتلق إنذار مبكر بسبب انقطاع الكهرباء الذي منع الناس من تلقي إنذارات مكتب الأرصاد الجوية فبل العاصفة.

ضرب إعصار كارول كونتيكت سريعاً بعد المدالعالي، وأدى اتحاده شرقاً مع عرآمات العاصفة التي يتراوح طولها من 10 إلى 15 قدم (من 3 إلى 4.5 متر) من نيو لندن إلى فيضان نتج عن المد والجزر. كان هناك حوالي 2,000 شخص مقطوعي السبل عندما غمرت مياه الفيضان خط السكك الحديدية بين نيو هيفن ورود آيلاند. سقطت الأمطار الأكثر غزارة والتي وصلت غزارتها إلى 6 إنش (150 ملم) مُلازمة لمرور العاصفة في نيو لندن، كما أطاحت الرياح بجزء من سطح مبنى البلدية. هذه الرياح القوية تركت كثيراً من الجزء الشرقي للولاية بلا كهرباء. بالقرب من الساحل، أدى الاتحاد بين الرياح القوية وعرامة العاصفة إلى هدم وتدمير آلاف الأبنية، من ضمنها 100 منزل تم تدميره، وهُدم العديد من المنازل الآخرى بسقوط الأشجار. نزح آلاف الأشخاص قبل وصول العاصفة إلى المنطقة، وتوفى شخص واحد بالولاية، وبسبب الطبيعة المُحكَمة للعاصفة لاقت كونتكت الغربية آثاراً طفيفة من كارول. قُدرت الخسائر الإجمالية بالولاية ب50 مليون دولار.

تسبب الإعصار في رياح عاصفة ذات سرعة قياسية وصلت إلى 135 ميل في الساعة (215 كم في الساعة) في بلوك آيلاند، بينما على اليابسة برود آيلاند وصلت الرياح المتواصلة إلى ذروتها عند سرعة 90 ميل في الساعة (145 كم في الساعة) في وارويك مع عواصف وصلت ل105 ميل في الساعة (170 كم في الساعة). أنتج كارول عرامة عاصفة عندما كان على وشك الوصول لليابسة حول المد العالي، وصل طولها إلى 14.4 قدم (4.4 متر) في خليج ناراجانست متجاوزاً تلك التي أنتجها إعصار نيو إنجلاند 1938، ثم غمرت عرامة العاصفة وسط مدينة بروفيدنس ب 12 قدم (3.7 متر) من المياه. أشارت تقارير الأخبار أن الفيضانات غطت المنطقة ب 4 أقدام (1.2 متر) في حوالي ساعة، وأسقطت الرياح برجين للإذاعة في المياه. غمرت المياه أيضاً ويسترلى حيث انجرف 200 منزل، كما كانت هناك خسائر كبيرة في نيوبورت حيث هُدم كازينو نيوبورت. دُمرت بالكامل تقريباً بعض المجتمعات الساحلية، ودُمر 620 منزل و83 مبنى آخر بالولاية، ودمرت الرياح أسطح مئات المباني فأجبرت العديد من الناس على النزوح إلى مخابىء أثناء مرور العاصفة. أسقطت الرياح القوية أيضاً آلاف الأشجار وأسلاك الكهرباء فخيم الظلام على الولاية كاملةً، وانقطعت 95 بالمائة من خدمات الهاتف. بلغت الخسائر بالولاية حوالي 200 مليون دولار، وعلى أقل تقدير 17 حالة وفاة في رود آيلاند.

نزح 20,000 شخص من كيب كود قبل أن يؤثر كارول على المنطقة، وفي ماساتشوستس تسبب الإعصار في رياح تراوحت سرعتها من 80 إلى 110 ميل في الساعة(130-180 كم في الساعة) على معظم الجزء الشرقي من الولاية. وصلت العواصف إلى 80 ميل في الساعة(130 كم في الساعة) عند مرقب الأرصاد الجوية ب بلو هيل، ووصلت سرعة العواصف الأعلى بالولاية إلى حوالي 125 ميل في الساعة( 201 كم في الساعة). أسقطت الرياح حوالي 50 مليون بورد فييت من الأشجار بالولاية، واللاتي سقط الكثير منها على أسلاك الكهرباء، فانقطعت الكهرباء أثناء العاصفة عن معظم ماساتشوستس الشرقية. خلف كارول حوالي 15 مليون دولار خسائر في المحصول بالولاية، فقد دمرت الرياح معظم محصول الذرة وحوالي نصف محصول الخوخ وما يقرب من 1.5 مليون بوشل من التفاح. دمرت الرياح العالية برج الكنيسة الشمالية القديمة في بوسطن والذي كان به مكان المصابيح التي كانت مُعلقة أثناء جولة بول ريفير، وقد كان برجاً بديلاً بعدما دمر إعصار في عام 1804 البرج الأصلي. أُعلن عن خسائر كبيرة في بوسطن وويرهام، حوالي 1,500 شخص بلا مأوى، وعلى مستوى الولاية حُطم 3,350 منزل إلى حد ما ودُمر 800 آخرين، كما دمر الإعصار 213 مبنى وألحق الضرر الشديد ب530 مبنى آخر. أُعلن عن عرامات عواصف قوية بالقرب من الساحل ومد وصل إلى 20 قدم (6.1 متر) في نيو بدفورد مُحققاً بذلك رقماً قياسياً. أُبلغ عن 15 حالة وفاة على الأقل وقُدرت الخسائر ب175 مليون دولار.

حافظ كارول على شدته متجهاً إلى الداخل، وكانت رياحه قوية بشكل كاف لتدمر الأشجار وأسلاك الكهرباء في نيو هامشير، كما سقطت شجرة على سيارة فقتلت شخص ليكون إجمالي عدد الوفيات بالولاية ثلاث حالات وفاة، بالإضافة إلى 3 مليون دولار خسائر، وكان هناك أيضاً حالة وفاة في فيرمونت بالجوار. أحدث كارول رياحاً وصلت إلى 80 ميل في الساعة (130 كم في الساعة) في أوغوستا، مين، وأسقطت الرياح مئات الأشجار في كل أرجاء الولاية، والتي تسبب بعضها في هدم المنازل وتحطيم السيارات وتدمير مبنى، وقطع أسلاك الكهرباء. عاقت الأشجار التي سقطت الطرق السريعة، وأُصيب شخص بسبب سقوط فرع شجرة، وأدى سقوط أسلاك الكهرباء إلى انقطاع الكهرباء وخدمات الهاتف عن عدة مقاطعات. دمرت الرياح مئات الأفدنة من الذرة في شمال ليفرمور، كما كان هناك خسائر كبيرة في محصول التفاح في كل أرجاء الولاية وصلت إلى 1.7 مليون دولار. أسقط الإعصار أمطاراً غزيرة وصلت إلى 2.15 إنش (63 ملم) في 12 ساعة عند إتجاهه إلى غرب مين. حطمت الموجات العالية المراكب على طول الساحل. قتل الإعصار ثلاثة أشخاص وأصاب على الأقل ثمانية وتسبب في 10 مليون دولار خسائر في مين، وكان كارول يُعد هو الكارثة الطبيعية الأكثر تكلفة في تاريخ الولاية، ولكنه فقد هذا الامتياز بعد أن تسبب إعصار إدنا في 15 مليون دولار خسائر في الولاية ب10 أيام.

وصل هطول الأمطار إلى ذروته في كندا عند 4.27 إنش (108 ملم) في كيبك. وصلت العواصف إلى ذروتها في يارماوث نوفا سكوتيا عند 47 ميل في الساعة(75 كم في الساعة). تسبب الآثار الفوق المدارية لكارول في هبوب رياح عالية بسرعة 55 ميل في الساعة (89 كم في الساعة)، فأسقطت الأشجار وأسلاك الكهرباء في مونتريال كيبك، كما أُعلن عن انقطاع في الكهرباء واسع الانتشار في نيو برونزويك وكيبك، واصطدمت الأشجار التي سقطت بثلاث سيارات في سانت جون، نيو برونزويك. تسببت العاصفة في إلغاء رحلات الطيران، كما غُمرت قطارات الأنفاق بمياه الفيضان في مونتريال. بلغت الخسارة حوالي مليون دولار كندي(1954)، كما قُتل شخصين، أحدهما مات غرقاً على سفينة غمرتها المياه في مدينة كيبك.

المصدر: wikipedia.org