اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نوبة الأصبهان هي واحدة من النوبات الأندلسية الأحد عشر التي لا زالت محفوظة وتؤدى من طرف الفرق الموسيقية الأندلسية في المغرب الكبير. يرجع اسم النوبة إلى منطقة أصبهان في إيران نظرا لكثرة جريان الطبع الذي تغنًى به على لسان أهل تلك المنطقة. مقام طبعي نوبة الأصبهان هو صوت ري.
تشتمل نوبة الأصبهان على طبعين : طبع أصبهان وطبع الزوركند.
طبع أصبهان هو فرع من الزيدان، وقد سمي بهذا الاسم لكثرة جريانه على لسان أهل أصبهان ببلاد فارس. استخرج لحن أصبهان جابر بن الأصعد الأصبهاني. و قيل عن هذه النغمة التي تتصف بأنها حادة عالية رقيقة حلوة: "إن ملائكة الرحمن و حور الجنان تسبح الله تعالى بنغمة أصبهان".
طبع الزوركند لحن اندلسي استخرجه عبد الرزاق الفيلسوف من قرطبة ،و هو من الفروع المركبة. ذلك أنه مركب من طبع أصبهان و الحجاز الكبير. ذكر محمد الحايك في كناشه حول طبع الزوركند أن: " لحن أصبهان يغلب عليه بحيث ترى الحجاز يظهر فيه ظهور قرص الشمس من خلال السحب ثم يختفي أخيرا".
ضاعت عدة أجزاء من طبع الزوركند الأصلي ولم تبق منه إلا ستة صنائع, تم دمجها في نوبة الأصبهان لمناسبتها له.
تشتمل نوبة الأصبهان على خمسة ميازين، وهي:
تطرقت عدة كتب إلى النوبات الأندلسية عامة ولنوبة الأصبهان خاصة. من الكتب التي اهتمت بنوبة الأصبهان نجد: